الدفاع السورية من الاراضي الروسية: سنحرر جميع أراضينا من التنظيمات الإرهابية ومن أي وجود أجنبي غير شرعي “بقلم حسين الفياض”

الدفاع السورية من الاراضي الروسية : سنحرر جميع أراضينا من التنظيمات الإرهابية ومن أي وجود أجنبي غير شرعي

 

بقلم : حسين الفياض

 

 

حينما تتحدث المؤسسة العسكرية السورية وحديثها قليلٌ دائما لأن عملها عسكري على الأرض لا في الاعلام، فهناك رسائل هامة يجب أن تصل، لمن يعنيه الأمر، وهنا أتحدث عن المحتل على الأرض السورية (الصهيوني والأمريكي والتركي)، وباقي المرتزقة بمختلفة مسمياتهم في إدلب والجزيرة السورية.

 

معاون وزير الدفاع العماد محمود شوا المشارك في مؤتمر موسكو للأمن، وضع النقاط على الحروف في رسم الميدان السوري في الفترة المقبلة، والتي لن يطول التطبيق فيها من كلام إلى فعل، ومما جاء في كلمته:

– حكومة واشنطن تنتهك القوانين الدولية لتغطية عربدتها في أكثر من منطقة بالعالم

– أي وجود عسكري في سورية دون موافقة حكومتها هو عدوان موصوف

– عدم التزام الجانب التركي بما يتعلق بمنطقة إدلب حال دون إعادة الاستقرار إليها

– الشعب السوري الذي هزم الإرهاب قادر على إعادة الإعمار

– الدستور وما يتعلق به هو شأن سوري ونطالب برفع الاجراءات الاقتصادية القصرية المفروضة على الشعب السوري

– قوات الاحتلال الأمريكي وإرهابيوها يواصلون احتجاز المهجرين السوريين في مخيم الركبان

– سورية ستحرر جميع أراضيها من التنظيمات الإرهابية ومن أي وجود أجنبي غير شرعي

واركز على الفقرة الأخيرة اعلاه .. فهي رسالة واضحة للمحتل بأننا سنذهب لتحرير ارضنا، وسيقف حلفاء سورية معها (الايراني والروسي)، ولا مجال لأي حديث يمكن المساومة فيه على السيادة السورية أو وحدة أراضيها، ولن نقبل بأي وجود لأي قوة أجنبية.

 

هذا الكلام الجميع يثق به في الداخل السوري وفي الخارج يدرك ليس فقط اعداء دمشق بل الحلفاء ايضا، يدركون جميعا دقته، وقد حاولت المكينة الاعلامية الغربية والعربية في الايام الماضية تشويه صورة المؤسسة العسكرية السورية وبث اخبار وتقارير تسأل عن سكوت سورية عن تحرير اراضيها واحاديث اخرى عن التقسيم واكاذيب عن اتفاق ايراني روسي مع تركيا يرضى بالوضع الحالي، الامر الذي نفاه الحلفاء .. والكلام السوري يضع النقاط على الحروف، المدن السورية المحتلة .. ستعود… قريبا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *