معركة ادلب تسبق الجولان .. والامريكي يشعل الاقتصاد حربا في أيار “بقلم حسين الفياض”

معركة ادلب تسبق الجولان .. والامريكي يشعل الاقتصاد حربا في أيار

بقلم حسين الفياض

سورية ستسعيد ارضها بكل الوسائل .. هذا كلام نائب رئيس مجلس الوزراء السوري وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم اثناء المؤتمر الصحفي مع نظيره الفنزولي خورخي ارياس الذي يزور دمشق.

 

كلام المعلم فيه تأكيد على أن سورية ستسعيد كل شبرا من اراضيها وبكل الوسائل، والكلام السوري هنا يأتي ردا على من حاول شن حملة اعلامية شرسة للترويج بكذبة (بيع الجولان) التي روج لها سابقا المطبع العربي بعد توقيع كامب ديفيد وعقد مؤتمر أوسلو، وكلام المعلم يشمل ايضا الجزيرة السورية، واثناء رده على سؤال من أحد الصحفيين عن توقيت ذلك، اجاب المعلم بأن الاولوية اليوم هي محاربة الارهاب واستعادة الاراضي التي يحتلها، حتى تتفرغ سورية لاحقا لتحرير اراضيها من المحتل الاجنبي، فلا يمكن اليوم وفق كل التحليلات العسكرية من الخبراء والمختصين أن نتجه إلى معركة الجولان، ولا زال الوضع في ادلب على ما هو عليه، ولا زال الوجود الامريكي قائما في الجزيرة السورية.

 

أما الحديث عن معركة ادلب فهو الحديث الساخن الذي سيجعل من الصيف محط انظار العالم في الشمال السوري.

 

انتهت انتخابات تركيا البلدية، وخسر اردوغان اسطنبول وانقرة لصالح المعارضة، الروس يحذرون من التحشيد للارهابيين .. والايرانيون يريدون عقد جولة حاسمة في استانا .. والمعلم اليوم يقول بأن من اخل باتفاق ادلب هو الجانب التركي، الذي يخلط الاوراق مجددا في ملف الارهاب.

 

وما بين الجولان وملف الاحتلال الاسرائيلي وصفقة القرن، معركة إدلب و الجزيرة السورية، التي سيتجه الامريكي لعرقلتها باتخاذ عدة عقوبات اقتصادية جديدة وشن حرب اكثر ضراوة في هذا الجانب، والانظار تتجه إلى ايار المقبل وبدايته التي ستشهد الغاء الاستثناءات الامريكية الممنوحة لعدة دول في تعاملها مع ايران، وسيزيد من الحصار الاقتصادي على طهران، ويستجه أيضا الى زيادة الطوق اقتصاديا على السوريين، ومعاناة الوقود لم تنته بعد فالحرب أكبر من الحلول الاسعافية التي من الممكن اجتراحها سوريا، الايام ستبين مدى تأثير شهر أيار في سياق الحرب على سورية، وفي سياق التأثير على المشهد في المنطقة، وفيه المفصل الأهم بعد ثمان سنوات من الحرب .. وللبقية تتمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *