الوزير مرتيني في حديث خاص لبلدنا نيوز “السياحة السورية لفتت انظار العالم بمعرض (فيتور 2019) في العاصمة الاسبانية مدريد”

الوزير مرتيني : روح الفريق الواحد هي التي تميز عمل وزارة السياحة

السياحة السورية لفتت انظار العالم  في مشاركتها بمعرض السياحة الدولي (فيتور 2019) بالعاصمة الاسبانية مدريد

 

شيماء الأشرم

 

بلدنا نيوز – خاص : ذكر وزير السياحة السوري رامي مرتيني في حديث خاص لوكالة بلدنا نيوز أن الملف السياحي في سورية بدء بالتعافي ويسير على خطى جيدة بعد قطعه لاشواط من العمل في السنوات الماضية، ما دفع هذا القطاع للعودة على الصعيد العالمي، إذ شاركت وزارة السياحة السورية في بداية هذا العام بمعرض السياحة الدولي فيتور في العاصمة مدريد، ولفتت المشاركة السورية الانظار اليها بعد سنوات من تغييبها بسبب الحرب، وذكر الوزير مرتيني أنه قابل ملك وملكة اسبانيا في لقاء رسمي وإلتقى ايضا رئيس وزراء اسبانيا على هامش هذا المعرض الذي غطته عدة وسائل اعلامية اجنبية، وشارك فيه عشرات الدول وعدة شركات استثمارية وتضمنت المشاركة عدة فعاليات اثبتت من خلالها سورية انها قادرة على العودة  في الملف السياحي لمراحل مهمة مثل التي عرفت عنها قبل الحرب عليها.

 

 

“السياحة السورية ستشارك في معرض اكسبو ونتوجه إلى إعادة سورية كمركز للسياحة العالمية”

الوزير مرتيني اشار خلال معرض حديثه على جملة من الفعاليات والخطوات التي ستقوم بها الوزارة في الفترة المقبلة ومنها المشاركة في معرض اكسبو في الامارات العربية المتحدة بجناح مساحته 200 متر مربع بالتعاون مع وزارة الزراعة السورية.

وذكر الوزير مرتيني إلى أنه وبسبب ظروف الحرب والحصار التي كان لها تأثير سلبي كبير، عملت الوزارة ضمن المتاح لها فيما يتعلق بملف السياحة الخارجية، أما اليوم وبناء على  توجيهات السيد الرئيس ننظر دائما إلى الامام، وبدأنا بالتوجه مرة أخرى إلى الخارج للترويج للسياحة، سيما وأن سورية صديقة لكل الشعوب وليست لديها عداوة مع أي شعب، وكانت مركزاً للثقل العالمي في السياحة وكان يزورها عشرات الملايين سنويا من السياح الذين كانوا يحصلون على تأشيرتها فور وصولهم لمطاراتها في حالة نادرة جدا على مستوى بلدان العالم، “سورية بلد دائما مفتوح للجميع”.

 

 

“سنكرر تجربة مهرجان (الشام بتجمعنا) ونعمل على توسيع المشاريع المجانية”

وخلال اجابته عن اهمية مهرجان (الشام بتجمعنا) وامكانية تكرار هذه التجربة المتاحة لكل طبقات المجتمع، ذكر الوزير مرتيني أن هذا المهرجان الهام كان بمشاركة عدة جهات وفعاليات منها وزارة السياحة وكان تجربة مهمة ولاقى اقبالا كبيرا جدا من حيث عدد الزوار، لكن لم يتم تسليط الضوء عليه بشكل كافي ، ويتم العمل على توسيع مثل هذه المشاريع المجانية، وسنبدأ من الساحل السوري بمشروع الشواطئ المجانية (وادي قنديل ومسبح بانياس وطرطوس).

 

 

“نحاول تجاوز السلبيات في ملف الخدمات الفندقية وتطويره”

وحول التعليمات والقرارات التي تصدرها وزارة السياحة لتطوير الخدمات الفندقية بما يساهم في تقديم خدمة جيدة للمواطن والزائر والسائح، اشار الوزير مرتيني أن الخدمة الفندقية والاطعام وفن التعامل يعتمد على التعليم والتدريب الصحيح والمهارات الشخصية الملائمة لهذه المهنة، لكن الجدير بالذكر أن الشعب السوري يتميز بحسن الضيافة التي يمتلكها بفطرته، إلا أنه قد يكون هناك بعض الاماكن أو الايادي العاملة قد اثرت سلبا في هذا الخصوص ولاول مرة في وزارة السياحة سيتم تقديم ما يسمى (دليل المشغل) والذي يحتوي على كافة المعلومات من حيث الخدمة والنظافة والعديد من الامور المختلفة. وحاليا نقوم بمرحلة اعادة هذه الخدمة الى سابق عهدها كما كانت قبل الحرب بل وأكثر.

 

 

“الوزير الصديق يازجي ترك مسؤولية كبيرة ونفتخر (بالتكامل) في السياحة”

أما عن سؤالنا حول المسؤولية التي تحملها الوزير مرتيني بعد العمل الكبير لوزير السياحة السابق المهندس بشر يازجي وقربه إلى الشارع السوري وتواجده الميداني في مختلف الفعاليات، قال الوزير مرتيني إنه يوجه التحية للوزير السابق يازجي الذي لم يكن فقط وزيراً .. بل صديقاً ايضا وكنا نعمل بروح الفريق الواحد والانجاز الذي نفتخر ونحتفل به في وزارة السياحة هو التكامل في اي عمل ضمن اركان المؤسسة السياحية وقرب افرادها لمضمون النجاح وسعيهم الكبير لانجازه على اكمل وجه، تحملت مسؤولية كبيرة كنت قبلها في منصب معاون الوزير وهذا جعلني اقرب لهذه المسؤولية، واسأل الله ان اكون اهل لها واحقق النجاح المرجو بل واكثر خدمة لهذا البلد الذي عانى ما عاناه في هذه الحرب التي لم تنته بعد.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *