السياحة تسعى لكسر قاعدة الحروب والعراب: “المركز الوطني للتنمية السياحية”

بلدنا نيوز – خاص

حوار : لين أبوزينه

 

غالباً ما تكون السياحة في الأزمات والحروب هي أول المتضررين، وآخر المتعافين، لكن الأزمة السورية كانت مختلفة على كافة الأصعدة، فنجاحات الميدان، وتغيّرات الموقف الدولي ومكانة سورية ستعمل مع مرور الأيام القادمة على استخراج مشاعر الشوق إلى هذه البلاد وعودة قلوبهم إلى ما قبل عام 2011 هذا التاريخ الذي بات يدمي أعين العرب والغرب جميعا، لكن إعادة مكانة سورية على الخريطة السياحية العالمية، يتطلب إحداث رؤية تقتضي بالخروج من تداعيات الأزمة باعتماد سياسات جديدة في التدريب والخدمات السياحية لتصبح السياحة عاملاً مساعداً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك يكون عبر زيادة إنتاجية العاملين في القطاع السياحي من خلال تطور الأداء الفردي والأداء المؤسسي ضمن منظومة تعليمية تدريبية، فكيف سيتمكن القطاع السياحي من كسر القاعدة وجعل السياحة أول المتعافين؟!.. هذا ما دفع الشركة الوطنية للإدارة وتنمية الموارد البشرية إلى الحصول على ترخيص المركز الوطني للتنمية السياحية رقم 1299

فما هي رؤية الشركة الوطنية للإدارة والتنمية في هذا المجال؟ وماهي وجهة نظرها للنهوض بهذا القطاع الذي يسهم في رفع الفائدة للاقتصاد السوري؟

للحديث عن هذا الموضوع التقت بلدنا نيوز مع الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإدارة وتنمية الموارد البشرية الدكتور حسان النوري والمنسق الأكاديمي للشركة الأستاذ عبد الله النوري.. للتعرف على المركز الوطني للتنمية السياحية

…………..

 

  • المنسق الأكاديمي للشركة الأستاذ عبد الله النوري أهلا بك في بلدنا نيوز..

حدثنا أكثر عن المركز الوطني للتنمية السياحية وما هي غاية الـ MHR من الحصول على هذا الترخيص من وزارة السياحة؟  وما هي القيمة المضافة للسوق السورية؟

تهدف الـ  MHR دائما على تطوير الكوادر البشرية والهياكل الإدارية عبر تعاونها مع مؤسسات في القطاعين العام والخاص، هدفنا من المركز الوطني للتنمية السياحية هو التحضير للمرحلة القادمة عبر تهيئ جيل شبابي صاعد قادر على حمل مسيرة التحديات المنتظرة للسياحة في الأيام القادمة، هدفنا هو تقديم دبلوم مميز، لذلك سنكون أول دبلوم في اللغة الإنكليزية، هدفه تقديم علوم الإدارة والتطوير السياحي.

 

وفي مداخلة من الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإدارة وتنمية الموارد البشرية الدكتور حسان النوري أكد أن الـ MHR جزء من مجموعة دولية تدعى MHR Group International  مقرها بولندا، وقال: إننا نملك اعتماديات دولية كثيرة تنفذ بعدة أسواق، أحد هذه الاعتماديات هي Peta Panama ، وتميز برنامجنا هو متابعة طلاب المعهد السياحي لتعليمهم للحصول على البكالوريوس، وأضاف أن تكامل البرامج التي تقدمها الشركة هي التي تعطي قيمة مضافة لبرنامج المركز الوطني للتنمية السياحية، خاصة وأن الأزمة إلى زوال بفضل انتصارات الجيش العربي السوري لذلك لا بد من انعكاس ذلك خلال فترة قريبة على القطاع السياحي، وهنالك نزيف في الكوادر البشرية لذلك لا بد من تطوير الكوادر الوطنية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *