آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة

كشف الفنان محمد رمضان عن أعماله الفنية الجديدة مسرحية "أهلا رمضان" والمقرر عرضها فى عيد الفطر المبارك. ونشر رمضان صورة لبوستر المسرحية وكتب "منتظركم من أول ايام عيد الفطر، ملحوظة فقط على مسرح الهرم، مسرحية أهلاً رمضان، ثقة فى الله نجاح".

تضمنت الظهرية الأدبية التي أقامتها دار الأسد للثقافة باللاذقية أمس مجموعة من القصائد الوطنية والقومية إضافة إلى قصص قصيرة بمشاركة كل من الشاعر مالك اسبيرو الحاج والقاص عزيز نصار.

وألقى الشاعر الحاج مجموعة من القصائد الشعرية العمودية والموزونة المقفاة جاءت بعناوين مختلفة منها “نفاق”و”أمي الملاك الحارس”و”في حب فاتنة”ذكريات”نهج الأطلال”حيث تحدث في قصيدته”أمي الملاك الحارس”عن فضائل الأم على حياة أبنائها فقال: “هي الدنيا تقول : الدنيا أم .. ودون الأم معناي هراء

ومهما يكبر الأبناء عمراً .. فهم للأم أطفال براء

زهور الأرض عابقة عبيراً .. وطيب الأم والزهر سواء

فلولا الزهر ما فاح الأريج.. ولولا الطيب ما طاب الهواء”.

وفي قصيدته”في حب فاتنة”التي تحدث فيها عن دمشق جاءت على نهج قصيدة جبهة المجد للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري من حيث الوزن والروي حيث يقول فيها:”شممت تربك مني القلب قد سرقا… وسرت صوبك كان الشوق قد سبقا

أرض الشآم حباها الله ميزتها.. أسر القلوب فلا تسطيع منعتقا

ياشام أرضك فيها العطر منتشر.. الياسمين اخو الجوري قد عبقا

أبوابك السبعة التاريخ ما انغلقت.. إلا بوجه معاد ضام ما شفقا”.

كما ألقى القاص نصار مقاطع من قصة أجنحة وهي تتناول هموماً وطنية وقومية إضافة لقصص إنسانية اجتماعية بعنوان “وجوه من الذاكرة” وهي عبارة عن مقاطع متعددة تدور حول الهم الوطني والقومي والفلسفة وكفاح الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على حريته وأرضه وحقه في العيش فوق أرضه.

ويقول في أحد المقاطع “احتضنت شجرة برتقال طفلاً قذف الأعداء بالحجارة قطعوا الشجرة وقتلوا الطفل وتعالى دوي الرصاص..  انتصبت شجرة برتقال أخرى وفي حضنها طفل آخر يمسك حجراً آخر”.

كما تناول القاص في مقاطعه التي ألقاها قضايا اجتماعية وإنسانية عن المرأة ومشاكلها مستخدماً الفنون من حيث الاعتماد على الصورة والمشهد السينمائي والحوار الذاتي وتتجلى في القصة المشكلات النفسية للمرأة العجوز التي يتركها أولادها ويهاجرون خلف البحار لتبقى وحيدة.

يشار إلى أن القاص نصار يكتب القصة القصيرة والقصة الموجهة للأطفال والدراسة الأدبية وصدر له في مجال أدب الأطفال مجموعات قصصية عديدة منها “دفتر الفرح” أحلام الصغار”صندوق الحكايات” شموع صغيرة “الأقفاص” ذكريات جبل “كما صدر له مجموعات قصصية للكبار منها “نار ورماد” أزهرت الأصابع” أشواق الحجر “كما أصدر لليافعين دراستين الأولى بعنوان “بدوي الجبل.. ذاكرة الوطن والأمة “والثانية” الثائر صالح العلي”.

تم اختيار الفيلم الروائي الطويل «بانتظار الخريف» للمخرج السوري «جود سعيد» للمشاركة في المسابقة الرسمية لـ Norwich Radical Film Festival, والذي تنعقد دورته الأولى في Norwich (المملكة المتحدة) خلال الفترة من 26 وحتى 28 اب 2016.‏

غيب الموت المنتج السينمائي السوري نادر الأتاسي الذي توفي في بيروت اليوم عن عمر ناهز 97 عاما.

واعتبر الأتاسي شيخ المنتجين السينمائيين العرب حيث أنتج أول فيلم سينمائي لدريد لحام ونهاد قلعي عام 1964 بعنوان “عقد اللولو” كما أنتج أفلام السيدة فيروز مع الأخوين رحباني إضافة إلى أغلب الأفلام التي جمعت دريد ونهاد وعدد من الأفلام الاجنبية في الولايات المتحدة وفرنسا وكندا.

والراحل من مواليد حمص عام 1919 وكرم من قبل لجنة صناعة السينما والتلفزيون في سورية في عام 2009.

وقع اتحاد الناشرين السوريين بروتوكول تعاون مع اتحاد الناشرين المصريين بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في جميع الاختصاصات الثقافية.

وأوضح رئيس اتحاد الناشرين السوريين هيثم الحافظ في تصريح لـ سانا أن البروتوكول الذي وقع الأربعاء الماضي في القاهرة يهدف الى دعم تواجد الناشرين السوري والمصري بالمحافل العربية والدولية ومشاركتهما في المعارض والورش والمحاضرات التي تقام بكلا البلدين والتنسيق الكامل والمطلق في المحافل الثقافية العربية والدولية بما فيه مصلحة الطرفين ومعاملة الكتاب السوري بجمهورية مصر العربية كالكتاب المصري .

وقال الحافظ “يهدف البروتوكول ايضا إلى الحرص على توطيد أواصر التعاون والترابط بين الاتحادين ومراعاة ما تمر به المنطقة العربية من ظروف تتطلب مزيدا من التعاون العربي وضرورة قيام الاتحادين بدورهما في خدمة أعضائهم وحماية حقوقهم في الدول العربية والعالم”.

وأشار الحافظ إلى أن البروتوكول يسهم في تفعيل تواجد الناشر السوري بالأسواق المصرية ومعاملته كمعاملة الناشر المصري معتبرا “أن التعاون سيؤدي لنتائج إيجابية لما يحمله الناشر والقارئ المصري من حب لسورية ولثقافتها ولا سيما أن البلدين كانا دائما من رواد المجتمع العربي ثقافياً”.

وبين الحافظ أن العام الحالي شهد تنفيذ بعض بنود بروتوكول العام الماضي حيث شاركت نحو 40 دار نشر سورية في معرض القاهرة الدولي للكتاب بداية العام الجاري لافتا الى ان اتحاد الناشرين السوريين يسعى لتوقيع برتوكولات مماثلة مع دول عربية أخرى.

ويأتي توقيع البروتوكول استمرارا للاتفاق الذى وقعه الاتحادان في شباط من العام الماضي وحددت مدته بثلاثة أعوام قابلة للتجديد سنويا.

يذكر أن اتحاد الناشرين السوريين تأسس عام 2005 ويضم في عضويته 220 ناشرا.

 

يخطط الفنان العالمي "ميل غيبسون" لإنتاج جزء ثان من فيلمه المثير للجدل "آلام المسيح".

صرح بذلك المخرج راندال والاس، الذي يعمل على كتابة سيناريو حول القيامة، بحسب ما ذكره في تصريح لـ"هوليوود ريبورتر".

وقال المخرج: "لطالما أردت أن أحكي هذه القصة، فالآلام مجرد البداية، ويبقى من القصة الكثير لحكايته".

وأكد أنه ناقش الفكرة مع غيبسون، الذي لم يعلق بعد على ذلك.

يذكر أن فيلم "آلام المسيح" عُرض لأول مرة قبل 12 عاما، وحقق مبيعات بلغت 612 مليون دولار، ووجهت مجموعات يهودية انتقادات للفيلم، معتبرة إياه معاديا للسامية، وبعد عامين، وجد غيبسون نفسه متهما بمعاداة السامية بعد القبض عليه لقيادته سيارة تحت تأثير الكحول في يوليو/تموز 2006.

ويقول والاس: "الطائفة الإنجيلية تعتبر الآلام أكبر فيلم انتجته هوليوود، وظلوا يقولون لنا إنهم يعتقدون أن تكملة الفيلم ستحقق نجاحا أكبر، لكنه من المبكر جدا الحديث عن كيفية التمويل".

لكن للأسف الشّديد، ولغاية في نفسِ قانون «الشّواش» الفيزيائي، فإنّ رفّة جناحِ الفراشةِ عصفتْ بمجتمعاتنا،
 بعد أن ضلّتْ سبيلها إلى المجتمع الأمريكي أو الغربي عموماً. أهو عنوان في السياسة إذاً؟. من ذا الذي يستطيع الفصل، بين ما يحدث في العالم الطّبيعي الفيزيائي وانعكاساته الاقتصاديّة والاجتماعيّة، وما أحدثته التّقانة الرقميّة الحديثة من فجوات معرفيّة في روح المجتمعات- بالتّحديد المتأخّرة ومنها مجتمعاتناـ وفي منظومة قيمها وهويّتها التّاريخيّة والجيوسياسيّة، وبين من يقود حروب العالم، وينتشي بشرب كأس الدّم على خرائبه وأطلاله، أليس من يمتلك سلطة «الميديا» القاهرة، هو من يمتلك سلطة تغيير وتصنيع الرأي العام كما يحلو له؟.
لقد اجتاحت ثورة الصّورة، بفبركاتها وتقنيّاتها العالية كلّ المجتمعات التي أُريد تخريبها ما أسسّ لوعي مشروخ وفصامي ساهم في تعميق وتسريع انهيار هذه المجتمعات، فمن الذي يدير كل هذا الخراب ويتحكّم بشبكته العنكبوتيّة سوى أباطرة السياسة والمال في العالم؟. ما أكثر الأحداث التاريخيّة والاجتماعيّة المتكرّرة التي حدثت بحكم قانون اقتصادي، كانعكاس وتجلٍّ لقانون فيزيائي يشبهه. فحين تجتمع المقدّمات ستُعطي نتائج متقاربة، إلّا إذا تدخّل قانون «الشّواش» وغيّر المعطيات عن مقدّماتها المنطقيّة. وما أكثر المبادئ الاحتمالية الرياضية التي وجدت تطبيقاتها أيضاً في القفزات التّطوريّة للمجتمعات. والعنوانُ الشاعري أعلاه، الذي يتوّج مقالتنا، لو طبّقناه على ما يجري في مجتمعاتنا وبقاع أخرى من العالم من حروب وتغيّرات بنيويّة سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وتقويض للبنى القديمة وتشكيل لتكتّلات اقتصادية وأقطاب جديدة، على خلفيّة انسحاب ديناصور القطب الواحد الأمريكي، ساحباً ذيله الهائل وراءه، محدثاً أعظم أنواع الخراب اللازم لتغطية هزائمه، سيفقد الكثير من شاعريّته الخارجيّة، حيث غدت هذه المجتمعات مرتعاً خصباً لكلّ التّشكيلات والنّعرات الغريزيّة البدائية من «طائفيّة وعرقيّة وإثنيّة» ما قبل الدولة. وأصبحت مسألة وجود وضرورة للمركز أن يعيد ربط الأطراف من جديد في عجلته لإدامة دورانها بفلكه، وليعيد رسم الخرائط بما يتناسب واستراتيجيّته الجديدة للعقود القادمة. وهكذا كان لابدّ من إحداث هذه الانجرافات والانهدامات الخطيرة في التربة الاجتماعية والقيميّة للإنسان العربي، العاري أصلاً من كلّ شيء سوى النظرة الضيّقة، والمتطرّفة والذّات المتورمة لماضٍ عتيد، يستحضره كلّما أفلس حاضره، رافعاً إيّاه إلى حدّ التّقديس، تعويضاً وغطاءً لهزائمه الكبرى وانسحاقه، ليغدو مجرّد ظاهرة صوتيّة وصدى لأمجاد هذا الماضي المؤسطر، الذي لم يُقرأ قراءة متأنّية ثقافيّة واقعيّة كمعطى تاريخي أنتجته ظروف معينة طبيعيّة، بل قُرئ كمعطى غيبي لقوى فرديّة ساهمت الآلهة بخلقها، ثمّ أحجمت عن مساندتها فيما بعد بسبب كثرة الضلال.
إنّه أثر الفراشة إذاً -القوّة الناعمة- التي ضربت بجناحيها الرقيقين قشرة الوهم والتّماسك في خزف البنية الاجتماعية العربية، وأرغمت زهور الربيع على التّفتح قسراً بقوّة الهرمونات والحقن التي أُعطيت للجسد العربي المليء بالأورام والتّسوّس والأمراض المفجعة. وغذّتها بالدماء الثورات التي اتخذت خطاباً ناعماً في البداية، يعزف على وتر الاضطهاد والحريّة المفتقدة والتي تمّ الّتحكّم بقيادتها، عبر الوكلاء المحليّين والقوى المتطرّفة التي أُنشئت وظيفيّاً وربّيت لتقوم بمهامها في الوقت المناسب مستفيدة من الفراغ الفكري، والفشل المجتمعي في إنضاج هويّة معرفيّة تراكم على موروثها الغني والحضاري سعياً لبلورة كيانات مستقلّة.
لقد نجحت قوى الاستبداد التاريخي بتفريغ هذه المجتمعات من كلّ ذهنيّة ديناميكيّة فاعلة وحشرتها في زاوية حلمٍ «يوتوبيٍّ» بجنّة موعودة، فسّرها المشعوذون كما يحلو لهم، لتغدو جاهزة لاستقبال كلّ هذه الانفجارات بروح سلبيّة محبطة ومستسلمة لكلّ جنون وافد، فرفّة جناح الفراشة النّاعمة التي أحدثت كلّ هذا الخراب، ما هي سوى انعكاس اجتماعي واختزال لنظريّة «الشواش الفيزيائيّة/ chaos theory» في المستوى الموضوعي التي قامت على يد عالم الأرصاد الجويّة الأمريكي/إدوارد لورنز/ مطلع ستينيّات القرن الماضي الذي اكتشف رياضيّاً أنّ تغيّرات طفيفة في شروط البدء يمكن أن تتسبّب بتغيّرات هائلة في مسار الحركة ونتائجها.
ونظريّة «الشواش» في حدّ ذاتها هي إعادة صياغة لمقولة «الضّرورة والمصادفة» الفلسفيّة، التي تسبقها بأكثر من مئة عام. فمفهوما «الحتميّة والعشوائية» يقابلهما مفهوما «الضرورة والمصادفة» فالضرورة هي قانون رياضي والمصادفة هي تلاقي الضرورات أو تفاعل القوانين في العالم المادي/ العالم المادي لا الكون، لأنّ هذا الأخير كان محدوداً سابقاً بالتّصوّرات الميتافيزيقيّة، وغدا أوسع لاحقاً لاصطلاح فلكي. لكنه بقي محدوداً بفرضيّتي الانفجار والانتفاخ الكوني/فرضيّة كلّ الأحداث «عشوائية» تصادفيّة لا يحكمها قانون، سقطت من عصر «نيوتن» التي وجدت قوانينه تطبيقها الهائل بكلّ المجالات. ثمّ لو قلنا /الضّرورة والحريّة/ فسنرى هذا التجلّي واضحاً للنظريّة في إسقاطاتها الاجتماعية واستثمارها الحالي في التثوير والحراك العربي المفتعل والموجّه، سنرى المفاهيم الفيزيائيّة مرتبطة بمقابلاتها الاجتماعية.
إنّ الضّرورة الثورية للتغيير بشرطيها الذّاتي والموضوعي تكاد تكون محقّقة في مجتمعاتنا، حيث الفساد والثراء الهائلين على حساب طبقات الشّعب المهمّشة، وكبت الحريّات، واختفاء أو احتراق الطبقة الوسطى وغياب أي فكر نهضوي وتوعوي. كلّ ذلك، بلور طبقتين اجتماعيتين: طبقة عليا قليلة العدد وفاحشة الثراء، وطبقة دنيا تضمّ أغلب شرائح المجتمع ولا تملك ما يسدّ رمقها. ولذلك كان لابدّ من حدوث هذه الانفجارات، كمنطق تاريخي اجتماعي ديالكتيكي. ولكنها أُخِذَتْ في اتجاهات أخرى، وحوّلت عن مساراتها الطبيعيّة بتدخّلات سافرة أخذتها إلى مواقع أخرى متباينة مع منطلقاتها المشروعة، وبالتالي غدت لا تتناسب مع شروط بدئها، ومن ثمّ لتجيّر لمصلحة قوى الظلّ والمافيات المحليّة والعالميّة المستفيدة من كلّ هذا الخراب والتي تنتظر فرصتها الذهبية لقطف ثمار كل شيء.
لكأنّنا مجتمعات محكومة بالقطيعة الدائمة للنمو الطبيعي للتاريخ، والبدايات المجهضة دوماً، إذ ما إن تبدأ بوادر زهور أمل ما، باتجاه إصلاحي، أو جذري في المجتمع حتى تنهض أو تُخلَق قوى طفيليّة لم تكن مرئيّة وتوظّف بخدمة الأقطاب الخارجيّة، مشكلةً رأس حربة ضدّ قوى الإصلاح في مجتمعاتها نفسها، لتساهم بقوّة في سحق هذه البتلات، محوّلّة الحياة إلى تراجيديا عالية المأسويّة.

أوس أسعد

“مزن الخريف” ديوان شعر فيه عدد من المواضيع الإنسانية والاجتماعية والوطنية والعاطفية للشاعر جميل حداد اقتصرت على أسلوب الشطرين الذي التزم بعدد من بحور الخليل عبر موهبة تمكنت من صياغة النصوص دون اللجوء إلى زحافات أو علل أو جوازات.

وعندما يتحدث الشاعر حداد عن الشهيد فإنه يستخدم لغة الحوار فيعطي للموت عالما مسرحيا يسنده في ذلك قدرته على التعبير واستخدام الدلالات المناسبة وإدخال القارئء في جو القصيدة عبر ملاءمة الأفعال لفكرة النص وموضوعه حتى يتمكن الشاعر من رفع مستوى المخاطب ليكون أهم ما عنده.

ثم يشد أواصر القصيدة بعاطفة حماسية مضمخة بعشق الوطن فلا شيء أعظم من أن يموت الشهيد ويدفن بجانب والده الذي رباه على قيم الشهادة وحب الوطن وحمية الدفاع عن التراب يقول في قصيدة “غمد السيف واستراح بقربي”:

“غمد السيف واستراح بقربي .. ذروة المجد أن تكون محب

قالها الوالد الشهيد لابن .. مات من بعده شهيدا بحرب

قالها الابن قد تركت الرزايا .. حول بيتي تجيء من كل حدب

فتلاقيت مع أبي ضمن لحد .. واحد يبعث الحياة بحب

قالها الوالد الحنون بفخر .. ولدي جئت للخلود تلبي”.

وفي حديثه مع الشام يختار حداد اللام حرفا للروي حتى يتمكن من سبك النسيج البنيوي لألفاظ القصيدة على أنغام تفعيلات البحر البسيط معتمدا الرابط البنيوي بين المتلقي وبين الفكرة الوطنية التي يريدها من قصيدته “حبيبة المجد” فجاءت متصاعدة العاطفة حتى البيت الأخير فيقول:

“حبيبة المجد أنت الحلم والأمل .. وأنت عز أتى بالفخر يكتحل

وأنت حاضنة التاريخ صادقة .. وأنت أم العلا درغامه بطل”.

وفي قصيدته “الربيع الكاذب” تمكن فيها الشاعر من المواءمة بين حدة الألم الذي يحاكيه وإيقاعات البحر الذي وظف فيه الكلمات السهلة الانسيابية مع دلالة الصورة الملتقطة من تفاعل ذهنيته مع الخطب الجلل الذي تعرضت له بلاده وفق عاطفة جمعية عبر فيها عن سخطه الشديد في مواجهته أعتى مؤامرة على الوطن فقال..

“لقد زرعوا بلاد العرب شرا .. ووشهم على عد الثواني

رسالتهم تنوء بسوء فكر .. فبئس رسالة تجفو التفاني

لقد مات الرجاء بهم جميعا .. فصاروا بين مغتصب وزاني”

ويصف حداد حالة تأخره فترة عن كتابة الشعر بسبب الواجب الوطني وهذا ينطبق على عدد كبير من الشعراء الذين شغلهم النضال وعادوا ليسجلوا ما رأوه من ملاحم إلى التاريخ تعنى بشموخ الوطن وبناء حضارته وتسجيل مآثره فجاءت قصيدة “لا تلمني يا صاحبي طاب شعري” بأسلوب خطابي محافظ على أسس قصيدة الشطرين فقال..

“لا تلمني يا صاحبي طاب شعري .. بعد عمر من الزمان الفريد

عفته واستعضت عنه بسيفي .. باء سيفي واستهلكته جهودي”.

وإن أكثر ما أثر بالشاعر شوقه لدمشق الذي شكله بألوان مختلفة من الحب والعبارات والإيحاءات الدالة على تجذر انتمائي في عشق الوطن وحبه بصفة الشام رمزا وطنيا خالدا كان وسيبقى على مر التاريخ فقال بعد شوق كبير للشام في قصيدة “دمشق طال النوى”..

“دمشق طال النوى والصبر قد نفدا .. والشوق نبع يضاهي الغبن والنكدا

فراقك اليوم قد جادت سنابله .. بالحب بالشوق بالأحزان متقدا”.

ديوان مزن الخريف الصادر عن دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع يتضمن ثلاثمئة قصيدة شعرية غلب عليها الحضور العاطفي دلالة على طغيان الموهبة الشعرية وسيطرتها على معظم النصوص.

محمد خالد الخضر

تحضر فرقة سورية للمسرح الراقص لعملها الاستعراضي الراقص “سورية..قصة حب” من تأليف وإخراج وكريوغراف الفنان نورس برو.

وقال مدير الفرقة الفنان برو “يحاكي العمل التعايش القومي والتاريخي لمختلف الأطياف السورية المتنوعة والتي شكلت النسيج السوري على مر السنين كالكرد والأرمن والشركس والآرام والسوريان والآشوريين والعرب الذين كتبوا تاريخ هذه البلاد بأبهى صورها المتحضرة والإنسانية من خلال استحضار قصص حب وجدانية وملحمية”.

وأضاف برو “يركز العمل على بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري في سبيل الحفاظ على أمن البلاد وتاريخها العريق وهذا التعايش بين الجميع والذي إن فقد في أي بلد من العالم فهو موجود في سورية فقط رغم كل شيء”.

يذكر أن العمل من إنتاج وزارة الثقافة الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون وستقدمه فرقة سورية للمسرح الراقص بمناسبة عيد الجيش العربي السوري على خشبة مسرح دار الأوبرا السورية في الخامس والعشرين من تموز المقبل وبمشاركة المغنية السورية نهى عيسى ودراماتورج إدريس مراد.

سامر شغري-سانا

توصل طلبة من جامعة لستر البريطانية بعد إجراء دراسة دامت خمس سنوات إلى أن البطل الخارق في قصص الكوميكس والقصص الهزلية باتمان هو أضعف وأسوأ بطل خارق.

وجاء في الدراسة أن باتمان الذي يجسد شخصية البطل الخارق في القصص والكتب الهزلية (كوميكس) لا يمتلك القوى الخارقة للطبيعة التي غالبا ما تتوفر لأغلب الأبطال الذين يجسدون دور البطل الخارق.

ومن جهة أخرى توصلت الدراسة إلى أن الرجل الخارق الذي يجسد شخصية سوبرمان هو أفضل وأقوى بطل خارق لامتلاكه مزيجا من القدرات والمعدات الخارقة، كما يتفوق على باتمان في مميزاته القتالية.

يذكر أن من أشهر أبطال القصص الهزلية والكوميكس باتمان وسوبرمان والرجل الحديدي والرجل العنكبوت.. وقد ظهر باتمان عام 1939 وسوبرمان عام 1938، وأول مرة تم فيها إنشاء صور لشخصية باتمان كانت عام 1943، أما سوبرمان فكان ظهوره عام 1948. وبين أشهر الممثلين الذين تقمصوا دور شخصية باتمان في الأفلام نجد كلا من مايكل كيتون وبيل كيلمر، أما شخصية سوبرمان فتميز في تجسيدها الممثل كريستوفر ريف. 

ويشار إلى أن القصص المصورة أو الكوميكس (بالإنجليزية: Comics) عبارة عن فن تصويري غالبا ما يتكون من مجموعة صور تروي أحداثا متتالية مترافقة مع نص حوار للشخصيات المصورة في الرسوم ضمن دوائر، وتنشر هذه القصص في المجلات الهزلية أو في كتب خاصة بها، وتتلى القصص بشكل درامي، وإذا حصدت هذه القصص أرباحا يقام عليها نشر فيلم أو مسلسل أو لعبة فيديو حسب هذه القصة. وتكتسب هذه القصص شعبية كبيرة في العالم وخصوصاً في أمريكا الشمالية. وأول ظهور لقصص الكوميكس كان أواسط القرن 19 في الولايات المتحدة وفي غرب أوروبا (خصوصاً فرنسا وبلجيكا)، وقد كان الرسام السويسري رودولف توبفر واحدا من أنجح ناشريها في ذلك الوقت.




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…