آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة

يضع المخرج مأمون الخطيب حاليا اللمسات الأخيرة على عرضه المسرحي زيتون الذي سيعرض جماهيريا عند السادسة من مساء الأحد القادم على خشبة مسرح الحمراء عن نص كتبه طارق عدوان وينتجه المسرح القومي في مديرية المسارح والموسيقا بوزارة الثقافة.

وقال المخرج الخطيب في تصريح لـ سانا..”جاء هذا العرض ليكمل ما بدأته من موضوعات تهم الإنسان السوري وخاصة في أوقات الأزمات ولكن هذه المرة انتقلنا من حزن الأمهات على أبنائهن ومن ضياع حلم الشباب إلى موضوع جديد يتعلق بموضوع متصل بالحرب على سورية ويؤكد أهمية التمسك بالأرض ومقدساتنا الروحية والمعنوية”.

وتابع الخطيب.. “ينطلق العرض من فكرة أنه يمنع بيع الأرض أو الاتجار بها أو تقسيمها لأن هناك مفاهيم وقيم حضارية لا يمكن التنازل عنها مهما كلف الأمر كالزيتون بما يحمل من معان كبيرة”.

وأوضح الخطيب أن موقفه من الحرب على سورية في أعماله ليس انفعاليا وإنما هو موقف إنساني يصلح لكل الأوقات وليس فقط في الظرف الحالي ويتعلق بقضايا أخرى كهجرة الأبناء وحزن الأمهات على فراقهم.

وعن عمله الدائم مع بعض الممثلين لفت الخطيب إلى وجود تواصل روحي وفكري مع مجموعة من الفنانين وقال.. “أعمل على مفهوم الفرقة لكني أتمنى تكرار هذه التجربة مع ممثلين آخرين كوننا نعاني من النزف في المسرح لذلك نلجأ إلى الممثلين الذين يرغبون ويحبون العمل على الخشبة”.

بدورها الفنانة رنا جمول التي تلعب شخصية عليا قالت في تصريح مماثل.. “هذه الشخصية تحب النجاح والتفوق وسعت في حياتها للوصول إلى مركز عال طمحت إليه وهي ذكية ولديها حضورها لكنها تعتقد بمقولة الغاية تبرر الوسيلة فعملت خلال الحرب على تحقيق مصالحها الفردية وعندما اختفت هذه المصالح فكرت بالسفر وترك بلدها”.

وعن سلسلة العروض التي تشارك فيها مع المخرج الخطيب أوضحت جمول أن هناك أفكارا مترابطة يريد الخطيب أن يقدمها للجمهور عبر عروضه من خلال تسليط الضوء على المآسي والصعوبات التي يعانيها الناس مبينة أن عرض زيتون يطرح العديد من التساؤلات.

وقال الممثل غسان الدبس.. “يأتي العرض ضمن سلسلة عروض مسرحية يقدمها المخرج مأمون الخطيب حيث يطرح زيتون العديد من التساؤلات والأفكار التي نعيشها” مشيرا إلى أنه يلعب شخصية الأخ الأكبر الانتهازي الذي يقدم مصلحته الشخصية على حساب أي شيء مهما بلغت قيمته.

ولفت الدبس إلى أن المسرحيين السوريين الذين يقدمون عروضهم في هذا الوقت يلعبون دورهم الأساسي المنوط بهم موضحا أن الجمهور المحب للمسرح والمتابع لنتاجه يستحق كل التقدير على مثابرته واستمراره بشغفه المسرحي.

الممثلة وئام الخوص التي تجسد شخصية تعبر من خلالها عن الأمل الذي تعتبره أعلى مراتب الألم قالت.. “دوري هو الشخصية التي تحتضن جميع أبنائها وأفكارهم محاولة أن تكون مرشدة لهم في الحياة بشكل عام لتكتشف في النهاية أن ليس كل ما تريده يتحقق وأن هناك حسابات في الحياة تخالف ما تصبو إليه”.

الممثل ابراهيم عيسى الذي يؤدي شخصية مجد الابن الأصغر في العائلة قال.. “تجسد المسرحية ما نعيشه حاليا مع مقاربة لحالة الزيتون ورمزيته والشخصية التي أؤديها تقف خلال الظرف الراهن أمام عدة خيارات صعبة إما البيع والسفر” لافتا إلى أن تناول الشخصيات في العرض اعتمد على التفاعل مع المخرج في أسلوب الأداء ما جعلها تتجه نحو الحياة الممسرحة.

أما الممثل مازن عباس فقال.. “جذبت المسرحية الممثل الذي بداخلي فالشخصيات التي تطرحها هي من الواقع وقريبة من الناس وهمومهم وما يجول في خواطرهم وعلى السنتهم وهذا يعبر عن الإيمان بقضية المسرح بألا يكون معزولا عن الحياة والواقع باعتباره تأريخا له ولأحداثه”.

وأوضح عباس أنه يجسد شخصية عصام الذي يعيش ضمن عائلة جميلة ومنسجمة أو تدعي ذلك على الأقل وهي الشخصية التي تقلب مقاييس هذه العائلة كونها تتعرض لمغريات كبيرة.

الممثلة مريانا معلولي التي تجسد شخصية صبا معلمة الموسيقا للأطفال قالت.. “دوري في العرض قريب مني ويجسد رمزية كبيرة بما له من علاقة بالمكان وبما يحمله من قوة في داخله كما كل انسان في مجتمعنا حيث لا يمكن أن تتزعزع هذه القوة بداخلنا لما تتمتع به من حب وإيمان” مبينة أن شخصية صبا ترمز للحب الذي ما زال موجودا برغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها.

من جهته قال المؤلف الموسيقي عاصم مكارم الذي وضع موسيقا العرض.. “ينتمي العمل للنمط المعاصر فهو قريب جدا من الواقع الذي يعيشه السوريون وبالنسبة للجانب الموسيقي ذهبت لعمق المعاني الموجودة حاليا في ظرفنا الراهن وان كان لها امتداد تاريخي” لافتا إلى أنه لم يستعمل الطريقة المعاصرة في وضع موسيقا العرض بل اعتمد الأسلوب الكلاسيكي عن طريق تكريس حالات منفردة متباينة وبسياق عام واحد مع الاستعانة بأعمال لمؤلفين عالميين.

تناول ملتقى السرديات ضمن فعاليات الدورة الثانية من ملتقيات دمشق الثقافية مسيرة حياة وإبداع الكاتب السوري الروائي الكبير حنا مينة الذي يعد أحد اهم الروائيين العرب في العصر الحديث وذلك بمشاركة مجموعة من الأدباء في ثقافي أبو رمانة.

وتخلل الملتقى تقديم فيلم قصير استعرض أهم المحطات التي أثرت في شخصية الأديب منذ ان ولد في اللاذقية عام 1924 ومعاناته من التشرد والفقر والجوع والحرمان متنقلا من مكان لآخر حيث عاش سنواته الأولى في لواء اسكندرون السليب ثم تعرف في الثانية عشرة من عمره على الثوار الذين كانوا يحاربون المستعمر الفرنسي والذين وجد عندهم معنى التضحية والبطولة والكفاح فأخذ عنهم الكثير وتعلم منهم ليجعله يكتب في شيخوخته “المجتمع والطفولة واليافعة والشباب أعطوني تجارب لا تنسى أفادت في كفاحي بالقلم على امتداد حياتي الادبية الطويلة”.

وتحدث علي العقباني الذي اخرج الفيلم في مداخلته التي جاءت بعنوان “حنا مينة والسينما” عن الكم الكبير من روايات مينة التي تحولت إلى أفلام ومسلسلات تلفزيونية منها “اه يا بحر” و”الشراع والعاصفة” و”نهاية رجل شجاع” “والمصابيح الزرق” ليكون من أكثر الروائيين السوريين الذين نقلت اعمالهم الأدبية إلى السينما معتبرا أن ذلك نتيجة لقدرة مينة على تأريخ حقبات مهمة من تاريخ سورية الاجتماعي والسياسي والنضالي وتناول الحياة الاجتماعية وكل اشكال النضال ومقاومة الاضطهاد والقهر.

وأعاد العقباني تراجع الاعتماد على أعمال مينة وسواه في صناعة السينما السورية لظهور موجة تسمى سينما المؤلف بعد ظهور مخرجين أكاديميين حملوا معهم هاجس كتابة أفلامهم بأنفسهم دون الاعتماد على نص أدبي فضلا عن تراجع الإنتاج السينمائي المحلي.

وبين الدكتور عاطف بطرس في مداخلته بعنوان “دور حنا مينة الريادي في الرواية العربية” أن اختيار هذا الروائي عنوانا لأنه أحد أشهر الروائيين العرب وتكمن اهمية رواياته في الموضوعات التي عالجها والتي تعتبر جديدة في تاريخ الرواية العربية كالبحر والغابة وغيرهما إضافة إلى الأشكال الفنية التي قدمها في رواياته موضحا أن ما ميزه عن غيره من الروائيين هو التجربة الحياتية الغنية التي عاشها كمادة غنية في سردياته ومدونته الروائية حيث استطاع أن يعكس حالته وتجربته الشخصية من الطفولة والشباب وفترة النضج من خلال أعمال فنية روائية.

ورأى بطرس أن الروائي مينة جسد في مجمل أعماله منظومة من القيم الأخلاقية ووحد بين المثال المجالي والاخلاقي فمعظم أبطاله ينتمون إلى الفئات الاجتماعية البسيطة ومجمل ادبه يسجل ويدون تاريخ سورية الحديث بدءا من النضال ضد الاستعمارين العثماني والفرنسي ممثلا بالطروسي بطل روايته “الشراع والعاصفة” إلى ما عشناه حتى الألفية الأولى من القرن الحادي والعشرين من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وأوضحت الدكتورة وجدان محمداه في مداخلتها بعنوان “المرأة في ابداع حنا مينة” صورة المرأة ونظرته إليها في أعماله بين العربية والأوروبية والتي تختلف عن نظرة بعض كتاب جيله من الروائيين العرب الكبار مستعرضة صورة الأم في ثلاثية السيرة الذاتية بقايا صور والمستنقع والقطاف حيث ظهرت كأم متفانية طيبة غزلت عبر دموعها وآلامها وتضرعها أملها بإرسال ابنها الوحيد ليتعلم في مدارس المدينة وكان لها ذلك ليكون هذا الابن هو الروائي الكبير مينة اما المرأة الاوروبية فجاءت من خلال بعض رواياته ولا سيما روايات الربيع والخريف وفوق الجبل وتحت الثلج وغيرها.

مدير ثقافة دمشق حمود الموسى أوضح في تصريح لـ سانا الثقافية ان حنا مينة شخصية أدبية تناول في أعماله الروائية من الحياة الطبقية إلى الكفاح السياسي والاجتماعي وتناول معاناة والام ووجدان وظروف الناس الحياتية إضافة إلى نضاله المعروف ضد الاستعمار حيث كان من اهم من كتب ضد القوى العاتية التي تحاول النيل من سورية مبينا أن هذه الملتقيات يشرف عليها نخبة من المختصين من المهتمين بالشأن الثقافي لإعادة الثقة بين الجمهور والمنبر.

وفي تصريح مماثل أوضح الشاعر صقر عليشي أن حنا مينة شخصية أدبية كبيرة معروفة للجميع وله دور معروف في ترسيخ الرواية العربية إضافة إلى دوره الريادي كانسان مبدع وكان دائما وفيا لهذا الوطن وللكتابة.. والواجب يحتم تكريمه لكونه بهذا المستوى والرقي.. والحضور واجب علينا وعلى الجميع.

بدوره رأى الشاعر والناقد نذير جعفر أنه طوال نصف قرن واكثر كان مينة موسوعة الحياة السورية مجسدا في ادبه كفاح الشعب السوري منذ المواجهات الأولى مع الاستعمار الفرنسي حتى اليوم مبينا أنه نقل صور وهموم الإنسان السوري والعربي وحاكى كل التغيرات التي شهدها القرن العشرين وهو حاضر بروحه وادبه وبكل ما خط يراعه.


تحبني.. لا تحبني..
لعبة أرفضها
مع ياسمينتي الدمشقية

هذا النمط الشعري الجديد من نوعه في الوطن العربي والمعروف بشعر الهايكو، كان عنواناً للأمسية الشعرية الموسيقية في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة، والذي أحياه مشروع مدى الثقافي بمشاركة الدكتور سامر زكريا مؤسس الهايكو العربي في سوريا الكاتبة والشاعرة هالا الشعار الشاعر والباحث الكوني الأستاذ موسى الخوري.
مع نغمات وموسيقا تبدعها أنامل الفنان والعازف الموسيقي فضول سعد على أوتار عوده الرنان.

وفي حديث إلى مشروع مدى أكد الدكتور سامر زكريا قدرة الهايكو الكبيرة في الإيحاء والتعبير بأقل عدد من الكلمات والمفردات، ولعل هذا ما ميزه عن أنواع الشعر الأخرى، إضافة لقدرته على استيعاب مختلف الثقافات والأزمنة مما جعله عالمي الإنتشار، حيث استطاع استقطاب أكبر عدد من القراء في العالم وسوريا خاصة، إذ بلغ عدد أعضاء مجموعة هايكو سوريا 6500 وبذلك صنفت كأكبر مجموعة في العالم.

وعن هذه التجربة أشار الدكتور سامر إلى دور مشروع مدى الثقافي وإدارتها في ظل الظرف الراهن في تسليط الضوء على المشاريع الهامة ذات القيمة الثقافية، وكان دعمها وتبنيها للهايكو الذي كان إحدى اهتماماتها بداية من حفل توقيع كتاب الهايكو العربي العدد الأول نهاية الأسبوع الماضي إلى الأمسية الشعرية.

ومن جهتها أشارت الإعلامية القديرة نهلة السوسو إلى جمال الهايكو لما فيه من تأمل عميق وتصوف روحي يتخطى الإحساس والوصف، معتبرة أنه سيثبت وجوده في الحركة الثقافية العربية.
كما أبدت السيدة نهلة السوسو سعادتها باهتمام وسائل الإعلام الوطنية بأول احتفالية للهايكو في مكتبة الأسد الوطنية، معتبرة أن هذا سيساهم في توسيع جمهور الهايكو.

هاهي لغتنا العربية بمرونتها تستقطب مختلف ثقافات العالم الأدبية، لتبعث فيها روحها كما أعطت للهايكو طابعها وتلون بفنونها.

قصيدة الهايكو لا تحب الاجتهاد...
تولد صدفة..
كحب كبير..
في محطة قطار..!!

يشارك فيلم كويرس وطني الصغير للمخرج الإيراني سعيد صادقي بمهرجان فجر السينمائي في العاصمة الإيرانية طهران ، حيث يعتبر هذا المهرجان من اكبر التظاهرات السينمائية بالبلاد و تم ترشيح الفيلم لجائزة افضل فيلم وثائقي طويل من قبل لجنة التحكيم .
صوّر فيلم كويرس وطني الصغير العام الماضي بعد فك الحصار عن مطار كويرس و الكلية الجوية بحلب ، والتي كانت محاصرة من قبل المجموعات الإرهابية طيلة ثلاث سنوات و اكثر .
جسد الفيلم قصص حقيقة رواها جنود الجيش السوري الذين صمدوا بشكل أسطوري طيلة مدة الحصار
وصرح مخرج الفيلم السيد سعيد صادقي لموقع بلدنا نيوز انه استخدم قصص انسانية بحته لتصوير هذا الوثائقي واتبع خطوات جندي من الجيش العربي السوري المحاصرين بداخل المطار و كيفية صموده و انتظار اهله و حبيبته له . وسمي الفيلم بكويرس وطني الصغير كرمزية لسوريا الكبرى المتمثّلة بمطار كويرس
و يذكر أنه يشارك بمهرجان فجر السينمائي
٢٨ فيلم سينمائي روائي طويل و ١١ فيلم وثائقي
كما و يعرض هذا الفيلم بقصر المهرجان ببرج ميلاد بالعاصمة طهران و في حديقة الفنانين يوم الاحد القادم
فيلم كويرس وطني الصغير
بحث و اخراج: سعيد صادقي
مونتاج و تعليق : مرتضى بايه شناس
استشارات و كتابة التعليق : سيد روح الله حسيني
تصوير : محمد رحيمي ، يحيى رضائي
تصوير فوتوغرافي و جوي : علي نكيبخت
الصوت : احمد افشار
معالجة لونية: يحيا محمد عليي
انتاج: مركز الحقيقة للوثائقيات - طهران

لمشاهدة الفيديو افتح الرابط

https://www.facebook.com/BaladnaNews/videos/612104408986643/

يعرض عند الساعة الخامسة من يوم السبت القادم الفيلم السوري “الأب” إخراج باسل الخطيب وبطولة الفنان القدير أيمن زيدان وإنتاج المؤسسة العامة للسينما وذلك على مسرح دار الثقافة بحمص.

وتدور أحداث الفيلم حول أب يبذل كل ما باستطاعته لينجو وعائلته من الموت والحصار الذي يفرضه تنظيم “داعش” الإرهابي على البلدة التي يقطنون فيها وتتوالى الأحداث والمواقف حيث يفشل مرة وينجح مرة أخرى ليكون في النهاية الحدث الأهم الذي يقوم به الأب والذي يجسد شخصيته الفنان أيمن زيدان.

ويشارك في الفيلم روبين عيسى ويحيى بيازي وعلاء قاسم وعامر علي وحلا رجب ورنا كرم وجمال شقير وجابر جوخدار وعلي إبراهيم وأسيمة أحمد وخلود عيسى وجانيار حسن وسعيد عبد السلام ووفاء العبد الله ودينا خانكان ووائل أبو غزالة ونادين الشعار وسومر إبراهيم وفاتح سلمان ووائل شريفي ونور رافع ورشا رستم وغادة قاروط ويامن حيدر وسلمى سليمان و محمد زرزور بالاشتراك مع أحمد رافع ورامز عطا الله وضيفة الشرف وفاء موصللي.

يحضر عازف الناي ابراهيم كدر لمشروع موسيقي هو الأول من نوعه لآلة الناي التي لم تأخذ حقها من التأليف الموسيقي حيث يعمل كدر على تسجيل ألبوم موسيقي بعنوان “كونشرتو الناي” يتضمن خمس مقطوعات بمرافقة نحو خمس وأربعين آلة موسيقية على أن يكون الألبوم جاهزا مع نهاية الصيف القادم بعد أن حاز منحة إنتاج له من مؤسسة المورد الثقافي.

وعن علاقته بآلة الناي يقول الموسيقي كدر في حديث لسانا..” الناي قطعة من جسدي أحركه ويحركني وأشعر بألمه عندما يبرد ويجف فامسحه بالزيت الذي يعتبر العلاج له ليرتاح وهو رفيق دربي ومعي في معظم الاماكن يرتبط بأنفاسي وانفخ فيه من صدري وعقلي وتعشقه أصابعي”.

وحول الفرق بين العزف مع فرق كلاسيكية كبيرة و مع الفرق الصغيرة يوضح كدر أن متعة العزف واحدة ولكل عمل أو حفل موسيقي ألقه الخاص ومتعته المميزة مبينا أنه لم يترك الناي طيلة سنوات الحرب الإرهابية على سورية بل حفزته الظروف الصعبة ليستمر في التمرين والإعداد لمشاريع موسيقية جديدة.

ويرى ابن مدينة حمص أن الموسيقا في سورية تأثرت سلبا بهجرة كوادر موسيقية مهمة من البلد مشيرا إلى أن اجتهاد القائمين على المؤسسات الثقافية والفرق الموسيقية مكن الموسيقا السورية من المضي قدما واستمرار النشاط الموسيقي وتقديم مشاريع موسيقية مهمة ما أكسب جميع الموسيقيين خبرات عملية وفنية كبيرة.

ويقول كدر .. “تحتاج الفرق الموسيقية للسفر والاحتكاك بفرق موسيقية في الخارج لبلورة عملها ولكن بفعل العقوبات والحصار الخارجي على بلدنا نجد صعوبات في هذا الصدد ما دفع الفرق الموسيقية لمضاعفة الجهود و الاعتماد على الذات لتطوير ادائها وحضورها الموسيقي”.
وحول مغادرة عدد من الموسيقيين للخارج خلال السنوات الست الماضية يعتبر كدر أن المبدع الحقيقي مهما طالت فترة غيابه سيبقى وطنه في قلبه لافتا الى ان نشاط الموسيقيين السوريين في الخارج يعتبر نقطة إيجابية لبناء جسور التواصل بيننا وبين العالم الخارجي واعطاء صورة حضارية عن السوريين.

ويقول ..”رغم الجولات المتعددة التي قمت بها حول العالم خلال السنوات الماضية لم افكر بالاستقرار في الخارج فمشروعي يبدأ وينتهي هنا دون أن يتعارض مع السفر لبعض الوقت للمشاركة في اعمال وفعاليات موسيقية لنشر موسيقانا وتراثنا وتمثيل بلدنا بالطريقة اللائقة”.
ويرى مدرس آلة الناي في المعهد العالي للموسيقا و كلية التربية الموسيقية ان عجلة التعليم في المعاهد الموسيقية المنتشرة بالمحافظات لم تتوقف وتسير معظمها في المسار الصحيح وتتطور في كل مفاصل العملية التعليمية.

وحول أداء المؤءسسات الثقافية والاعلامية بما يخص الموسيقا يشير عازف الناي في الفرقة الوطنية للموسيقا العربية أن وزارة الثقافة تساعد الموسيقيين ضمن إمكاناتها لتقديم مشاريعهم الفنية بالشكل الأفضل في حين أن عمل المؤسسات الإعلامية بحسب رأيه “ما زال قاصرا ومحدودا في مجال دعم النشاط الموسيقي ولم يشهد تطورا ملحوظا في الآونة الأخيرة”.

ويعبر الموسيقي كدر عن تفاؤله بمستقبل الموسيقا في سورية ويختم حديثه بالقول..”سورية ولادة للمواهب الفنية ويجب على المعنيين بالشأن الموسيقي المحافظة عليها وتوفير كل ما يلزم لها لتستمر بنشاطها وعملها الثقافي وضمان تطورها”.

والموسيقي ابراهيم كدر مواليد حمص عام 1982 خريج المعهد العالي للموسيقا اختصاص ناي عام 2008 عمل مدرسا لآلة الناي في كل من المعهد العالي للموسيقا وكلية التربية الموسيقية وشارك كعازف صولو مع كل من الفرقة الوطنية السيمفونية السورية والفرقة الوطنية للموسيقا العربية والفرقة الفلهارمونية السورية وغيرها ولديه مشاركات متعددة في تسجيلات للموسيقا التصويرية لأعمال سينمائية ودرامية وغنائية بالاضافة لمشاركته في برامج موسيقية تلفزيونية والعديد من ورشات خارجية كما شارك في مهرجانات موسيقية خارجية مع فرق سورية واجنبية.

أكد نجم المنتخب الانكليزي السابق لكرة القدم والعارض ديفيد بيكهام أن ما يجعله مستمراً مع زوجته المصممة فيكتوريا بيكهام هو الحب، حيث قال إن أسرته: "وحدة قوية... الناس يتحدثون عما "إذا كنا باقيين معاً لأننا علامة تجارية "علامة بيكام التجارية"؟ بالطبع لا."
وجاء كلام ديفيد خلال لقائه في برنامج ديزيرت آيلند ديسكس الذي تذيعه هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) يوم الأحد لمحاوره كيرستي يونج .
وتابع ديفيد البالغ من العمر 41 عاماً: "نحن معاً لأننا نحب بعضنا البعض. نحن معاً لأن لدينا أربعة أبناء رائعين."
ديفيد تزوج من فيكتوريا عام 1999.

استضافت مديرية ثقافة حمص مساء اليوم عرض الفيلم الوثائقي “وجع” من تأليف وإعداد فاديا محمود وإخراج إدوار ميا.

وفي مؤتمر صحفي قبيل العرض أشارت المؤلفة فاديا محمود إلى أن الفيلم يهدف للاضاءة على واقع المرأة السورية وتوثيق حالات الإرهاب التي تعرضت لها وطرح عدة رؤى لحل مشاكلها كما أنه رسالة للرأي العام الخارجي تؤكد أن المأساة الحالية التي تتعرض لها المرأة السورية سببها الحرب الإرهابية وأدواتها لكونها تمارس بحق النساء أبشع أنواع الاضطهاد.

من جهته بين المخرج ادوار ميا أن الفيلم عرض الواقع بقالب درامي أقرب للسينمائي دون اتباع المعايير العالمية وهو تجربة له وللمؤلفة تم تقديم المرأة فيه كضحية للوصول إلى هدف أساسي وهو ضرورة تبني النساء الضحايا في المجتمع من خلال مشاريع تنموية.

بدورهم رأى عدد من الحضور أن الفيلم يحمل بعدين إنسانيا وقانونيا والكثير من الألم ومن المهم أن تتم ترجمته إلى عدة لغات ليعرف العالم كله ما تمر به المرأة السورية حاليا من ألم وعنف ومصاعب بسبب الحرب والارهاب.

يذكر أن الفيلم أنتج برعاية من المجتمع الأهلي والجمعية الخيرية للتنمية المستدامة وبجهود تطوعية وعرض في عدة محافظات وسيعرض لاحقا في حلب وبيروت.

التمسك بالجذور والرغبة في ايصال رسالة وطنه الأم دفع المخرج الأميركي من أصل سوري علي أكرم محمد للعودة إلى سورية وانجاز فيلم سينمائي يحاكي الأحداث الانسانية التي تعيشها البلاد.

المخرج محمد الحائز شهادات في الإخراج والتمثيل السينمائي والتلفزيوني من اكاديميات ومؤءسسات أميركية عريقة أخرج سابقا عدة أعمال سينمائية وتلفزيونية ومسرحية في أميركا على نحو/كذبة بيضاء/و/ماذا في الحقيبة/ تحدث في لقاء مع سانا عن الظروف التي رافقت عودته الى سورية وتعايشه معها لنقلها بتجربته السينمائية الاولى في وطنه الام من خلال الفيلم الروائي القصير/حمرا طويلة/تأليف الكاتب سامر اسماعيل وانتاج شركة “البارون” للانتاج والتوزيع الفني.

ويتناول الفيلم حسب مخرجه شخصيات مؤثرة تتداعى أمام نفسها في لعبة مكاشفة حاسمة ليكون الأبطال أمام مجابهة صادمة بين الواقع والحلم لكنهم في النهاية يخلصون إلى حقيقة أن السوريين جميعاً أمام عدو واحد هو الإرهاب التكفيري وأدواته الظلامية.

ويطمح عبر فيلمه السوري الاول الى ايصال رسالة وطنه وحقيقة ما يتعرض له للرأي العام العالمي اضافة الى نقل تجربته الاكاديمية العالمية إلى السينما السورية ورغبة منه في المساهمة بالتخفيف من اثار الحصار الاقتصادي على صناعة الفن السابع على سورية حسب تعبيره.

وقال “عايشت الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون السوريون جراء الحرب الظالمة التي طالت مختلف مناحي الحياة ولمست لاحقا ندرة المعدات والتقنيات الخاصة بالعمل السينمائي جراء الحصار الاقتصادي الجائر على سورية”.

وعن بداياته الاكاديمية مع الشاشة الذهبية أوضح المخرج محمد انه عزم على تغيير مسار حياته من دراسة الطب البشري الى الإخراج التلفزيوني ثم السينمائي بعد ان تابع احدى المقابلات التلفزيونية لمخرج أميركي كبير لافتا الى أن الفضاء الحر الذي تتمتع به السينما هو ما جذبه اليها.

تأثر المخرج محمد بتجربة المخرج السوري العالمي الكبير الراحل مصطفى العقاد الذي قدم للسينما العالمية العشرات من الاعمال التي تدرس في الأكاديميات الدولية اضافة لتاثره بالمخرج البريطاني الفريد هيتشكوك.

ويشير المخرج محمد الى انه رغم الظروف الجيدة التي كان يمارس بها العمل السينمائي في المغترب إلا أنه فضل العمل في الوطن كرد جميل له مبينا في الوقت نفس انه يعمل على التحضير لفيلم جديد سيبدأ تنفيذه في الصيف القادم داعيا المغتربين السوريين لأن يكونوا صورة وطنهم الجميل في بلدان الاغتراب.

 

تحت شعار "المسرح للجميع" تحتضن العاصمة الإيرانية طهران فعاليات مهرجان فجر الدولي للمسرح، بنسخته الخامسة والثلاثين، حيث يشارك في المهرجان لهذا العام 22 دولة منها ألمانيا وفرنسا وتركيا واليابان.

وتشمل العروض الحية في الساحات على مرئى الجمهور 34 عرضاً مباشرا.

وتتركز محاور المهرجان على مناقشة المعضلات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية، وأكثر من تسعون بالمئة من الأعمال المسرحية الإيرانية المشاركة كانت قد كتبت من قبل مؤلفين إيرانيين.

 وقال "مهرداد راياني مخصوص" مدير مهرجان فجر الدولي للمسرح ان مسرحيات من بلدان مثل إسبانيا، فرنسا، العراق، تركيا، جورجيا، بولندا، هولندا، سويسرا، بلغاريا، اليونان، اليابان وإنتاج مشترك بين ايران وهولندا تعرض في هذه الدورة من المهرجان.

وتابع ان أكثر من 250 عمل مسرحي سجل وطلب للمشاركة في القسم الدولي من المهرجان ،لكن تأهل عشرون عملاً مسرحياً من 12 بلدا لسباق المهرجان، مضيفاً ان هذه الدورة شهدت زيادة كبيرة في الأعمال المسرحية المطالبة بالمشاركة ما يعتبر حدث غير مسبوق في الفترة الأخيرة
جائزة المهرجان ستنقسم بين العروض الدولية ومسرح الشباب، وستتنافس 25 مسرحية في القسم الوطني، بينما ستكون المنافسة بين 30 فرقة مسرحية على الجائزة الدولية للمهرجان.

الصفحة 3 من 33



المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…