آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة

تقدم مديرية المسارح والموسيقا المسرح القومي عند الساعة السادسة من مساء يوم الثلاثاء المقبل مسرحية “براسكوفيا حرة” لـ “أثول فوغارد” وذلك على خشبة مسرح الحمراء بدمشق.

والمسرحية من إعداد وإخراج الدكتور فؤءاد حسن وتمثيل أسامة جنيد ولميس عباس وخوشناف ظاظا.

حصل الفيلم السوري “ياسمين” لمخرجه المهند كلثوم على جائزة الأرزة الذهبية في المهرجان اللبناني للسينما والتلفزيون الذي اختتم دورته الثامنة مساء أمس في بيروت تحت عنوان “دورة القدس”.

ونافس الفيلم الذي يسلط الضوء على معاناة الأطفال السوريين خلال فترة الحرب أكثر من 13 فيلما من دول عربية وأجنبية تم عرضها خلال يومي المهرجان.

ووفق لجنة التحكيم في المهرجان فإن فيلم “ياسمين” أوضح المعاناة الحقيقة التي يعيشها الأطفال السوريون في ظل الحرب التي تتعرض لها البلاد فاستطاع التأثير من خلال طريقة الإخراج والسيناريو وتسلسل القصص التي تحكى من قبل هؤلاء الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم عاشوا ظروف الحرب ولديهم أمل بالاستمرار في العيش.

يذكر أن فيلم “ياسمين” حصل على أكثر من 25 جائزة وتكريما خلال مشاركاته العالمية والعربية في المهرجانات ونال إعجاب لجان التحكيم.

فيلم “ياسمين” من إنتاج “صورة الحياة” للإنتاج السينمائي والتلفزيوني .. وإخراج المهند كلثوم .. وسيناريو منعم السعيدي والمهند كلثوم .. وبطولة الأطفال.. هبة المرعي ولونا الأخرس وسروت كبتول وعبد الرحمن مصطفى .. والمخرج المنفذ هنادي المحتسب .. ومدير التصوير أسامة معنية .. وكتابة التعليق والحوار لأنصاف سليطين .. والتعليق الصوتي للفنان مالك المحمد .. ومدير إدارة الإنتاج بسام خدام .. ومدير الإنتاج وسيم البرم ووائل البرم .. والموسيقى التصويرية لسعد الحسيني .. ومدير الإضاءة جهان قطيش .. ومهندس الديكور علي خليلي .. والتنسيق الإعلامي لنور ملحم .. والمونتاج لمحمد البلخي.

  صرح الفنان بسام كوسا عبر إذاعة سورية الغد: "الحرب في سورية أخلاقية.. والمعهد المسرحي أصبح «خرابة» " و قال الفنان القدير بسام كوسا بأن المعهد العالي للفنون المسرحية هو عبارة عن "خرابة" وليس معهد، فالقائمون عليه يعاملون الطلاب على أنهم أنصاف عقول وأنصاف بشر، ويهتمون بمصالحهم الشخصية دون أن يبدو أي استعداد لتقبل نصيحة او مشورة. واستهجن كوسا أثناء اللقاء عدم تواجد جيانا عيد عميدة المعهد العالي للفنون المسرحية أثناء عرض مشاريع تخرج الطلاب وهي تحتل منصب رئيسة قسم التمثيل، كما أنها طلبت من طلاب السنوات السابقة عدم العمل مع الخريجين مبررة ذلك بأن العمل لم يكن أكاديمي "هذا معيب وهؤلاء أناس مريضين"، وأضاف "ناهيك عن ذلك عميد المعهد السابق لم يقل لي كلمة "يعطيك العافية" بعد عمل 5 شهور"، ووصف عمل نقابة الفنانين بالجباة وقال "أقصى ما يقومون به هو الصمت حيال كل الإساءات التي تقوم بها الشركات".

كوسا نفى أن يكون مسيراً في مهنته من قبل أحد ورفض العمل من جديد مع المؤسسات التي لا تأخذ بعين الاعتبار الاخلاق ولا البشر، معتبرة بأن مصيرنا بيدها. وشدد على أهمية وجود حماية وطنية لمهنة التمثيل معتبراً ذلك أحد مسؤوليات الدولة، كما بين أن القطاع العام لم يقوم بحماية أحد وهذا يدل على أن الجميع يعملون بطريقة مسيئة للمهنة وللعاملين بها، بالإضافة لضرورة توافر قوانين تنظم عمل شركات القطاع الخاص تحت وصاية الدولة، وعلى الأخيرة أن تكون ضامنة لكل الحقوق. كما اعتبر النجم السوري أن الحرب السورية هي حرب أخلاقية وأثرت بشكل كبير على الثقافة والفنون وهما انعكاس لحضارة الأمة ولا يمكنهما الانتعاش من جديد ضمن أجواء مضطربة، ورأى بأن دول العالم الثالث لا تبدي اهتماما للفن والثقافة وتضعها في آخر سلم أولوياتها.

من جانب آخر تطرق تطرق بسام كوسا إلى مشاكل الدراما السورية ورأى بأنها انعكاس لمشاكل الزراعة والصناعة والتعليم، وأشار إلى أن معظم أعمالنا وقعت في فخ الارتجال خلال عصر النهضة الدرامية لسورية، "أما الآن فمشكلتنا أكبر كون معظم المنتجين رحلوا من البلاد".

“قميص الغيم” مجموعة نصوص نثرية لأميرة الكردي جاءت وفق مواضيع متنوعة اختلفت في المعاني العاطفية والاجتماعية والوطنية معتمدة على استعارات جاءت على شكل ومضة تخللت أغلب النصوص.

وتلعب العوامل النفسية في المجموعة دورا مؤسسا للنصوص فجاءت في توازن موضوعي ونزعة ذاتية تقترب أكثر من الاحساس الأنثوي فتقول في نص أشياء وأشياء.. “يستفزني الانتظار… الاستجداء والأغنياء… تركبني التفاصيل وحرب الكلام أربطة العنق المزيفة كثعبان يتدلى… حشوة الأكتاف الإسفنجية وكأنها سنام بعير”.

وفي المجموعة تحاول الكردي التعبير عن ايحاءات نفسية نتجت عن تفكير تخلص من العاطفة لأداء وظيفة اجتماعية وإنسانية كما جاء في نص هلوسات..”لا أحب جدولة الأيام..فهي تمر مرور اللثام..جارنا المقيم في ضفة الضباب… تنحره الثواني شوقا”.

وفي نصها ليس زمني تظهر الانعكاسات الاجتماعية في عبارات تؤدي المعنى متناولة معاناة المرأة من تداعيات اجتماعية تؤءثر على حياتها فتقول.. “لست ضمن دائرة حساباتك الفلكية … لا نجما ولا شمسا في فضاءك ولا جوربا تنتعله في صقيعك… لست لوحة تؤطرني بلون مزاجك”.

مجموعة قميص الغيم صدرت عن مؤسسة سوريانا للإنتاج الإعلامي وتقع في 136 صفحة من القطع المتوسط في منحى أدبي حديث اعتمد الرمز والدلالة على حساب العاطفة.

تستضيف دار الأسد للثقافة والفنون على خشبة مسرح الدراما عند الساعة السادسة من مساء يوم غد الثلاثاء كورال ارجوان من طرطوس بقيادة بشر عيسى وكورال مشتى الحلو بقيادة حميد حماتي وذلك ضمن ملتقى “جوقات سورية”.

يذكر أن ملتقى جوقات سورية تقيمه الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون بمشاركة جوقات وكورالات من دمشق والمحافظات ويستمر حتى الثاني من آذار المقبل.

تستضيف صالة “الآرت هاوس” عند الساعة الخامسة من مساء يوم غد الاثنين معرضا فنيا مشتركا بعنوان “امرأتان” بالتعاون مع وزارة الثقافة للفنانتين التشكيليتين “رنيم اللحام” و”نينورتا برشين”.

ويجمع المعرض الذي يستمر لغاية 27 آذار المقبل الأعمال الفنية بين الأصالة والحداثة من منظور الفنانتين كما يؤكد على إعطاء الدفع للفنانين السوريين الشباب لمزيد من الإبداع والتعريف بأعمالهم وموهبتهم ما يسهم في إحياء الساحة الثقافية السورية.

تستضيف دار الأسد للثقافة والفنون على خشبة مسرح الأوبرا عند الساعة السادسة من مساء يوم غد الاثنين جوقة الفرح بقيادة الدكتور حبيب سليمان وجوقة مار أفرام السرياني البطريركية بقيادة شادي أميل سروة وذلك ضمن ملتقى “جوقات سورية”.

يذكر أن ملتقى “جوقات سورية” تقيمه الهيئة العامة لدار الأسد للثقافة والفنون بمشاركة جوقات وكورالات من دمشق والمحافظات ويستمر حتى الثاني من آذار المقبل.

تنوع النشاط الثقافي الذي تضمنته فعالية “الوطن لنا” التي نظمتها المبادرة الثقافية الوطنية وسط حضور ثقافي وإعلامي في المركز الثقافي العربي في أبو رمانة.

الفعالية بدأت بكلمة المبادرة ألقتها لبنى مرتضى مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة بينت خلالها أن المبادرة الثقافية الوطنية حددت أهدافها بـ”ثقافة.. نهوض.. مجتمع” لتحقيق “مشروعها الاستراتيجي” في صناعة وعي فكري يطال المجتمع بأسره مشيرة إلى إطلاق صالون المنهج الثقافي والنقد الأدبي خلال الفعالية كجزء من نشاطات المبادرة.

وتضمنت فعالية “الوطن لنا” قراءة في ديوان “شيبتي من ياسمين” للشاعر المهندس جمال المصري بدأتها الناقدة الدكتورة وسام قباني حيث أوضحت أن الشاعر قدم نصوصاً خصبة إنسانياً ومعرفياً “إلى حد كبير تنم عن رهافة حس وثقافة عالية”.

وأشارت قباني إلى المنحى الفلسفي في الديوان كما في قول الشاعر.. “كل شيء في ثيابي.. وثيابي خاليات” والمنحى الصوفي في بعض قصائد الديوان مستشهدة بحضور الرمز الصوفي كقول الشاعر.. “لم أكن في الدرب وحدي من رأى وجهي رآك” مؤكدة في الوقت نفسه نزعة الشاعر إلى التكثيف والبلاغة في استلهام الرمز الشفيف.

بينما لفت الكاتب والناقد سامر منصور إلى التمازج بين الأصالة والحداثة في قصائد “شيبتي من ياسمين” وتعدد التقنيات الحداثوية وما فيها من تضاد وانزياح كما في قول الشاعر “كأني ضعت في وضح النساء” واتكاء إلى الموروث الأدبي والعلمي كما في قوله.. “سأسكن قرب كارثة لتحميني من الآباء.. ومن طفل سيشبهني .. فيا أبتا يخاتلني ليدخل ردهة القصر.. أأرفع راية النصر.. وأمي لم تزل عذراء” فصاغ مقارباته الخاصة للأوديبية والنظريات الفرويدية حين تحدث عن التاريخ والواقع العربيين.

وتحدث منصور عن تعدد المحاور في النص الواحد لدى المصري مقدماً قراءة لقصيدة “كأن لا بد من شيء يعذبني” منوها بالطريقة التي دخل عبرها الشاعر إلى موضوع القصيدة الرئيسي “الحرب” حيث تحدث بداية عن معاناة الأمهات الثكالى ثم انتقل لتناول معاناة الأرامل.

تلا ذلك قراءة من الشاعر جمال المصري لقصيدته “كلنا من ذكريات” ومما جاء فيها.. “لم يكن حلماً لأني..كلما أغمضت قلبي.. كان يصحو رغم عني..فأرى أمي أمامي ..مثلما كانت تغني..يا إمام العارفين..لا تجبني..هل يغني من يموت.. لا يغني..بل يغني..إن أذني لم تخني”.

وتخللت الفعالية محطات من الأغاني الوطنية قدمها الفنان زاهر الرفاعي وكورال ضم الأطفال ياسين الحاج ونوران صقور وأوسم حميرة وحيدر هلال وماهر عبيدو ومحمد أبو عزة وسوار سلمان بقيادة المدربة اتحاد حسن.

كما قدمت فرقة الأطفال أيضاً قصائد من ديوان “شيبتي من ياسمين” تناولت معاناة الطفولة والأمهات ومواضيع اجتماعية أخرى عديدة برزت جراء الحرب الإرهابية على سورية وتلا ذلك مشاركة شعرية للشاعرة دارين العلي حيث قالت “فلتمسحوا دمع الشهيد محبة..فيضم آفاق الشتات وصال والياسمين زها بكل قصيدة..عقبت به الأصباح والآصال” ثم قدمت الفنانة التشكيلية ديكارا الظاهر إضاءة على لوحتها المستوحاة من ديوان الشاعر المصري واختتم الإعلامي محمد نصر الله الذي أدار الفعالية بمقطع من قصيدة “شيبتي من ياسمين”.

يطلق الموسيقي الشاب سليمان الشلبي ألبومه الموسيقي الأول ضمن حفل غنائي وموسيقي بمرافقة شقيقته المغنية الشابة مانو وعدد من الموسيقيين عند السادسة من مساء الثلاثاء القادم وذلك على خشبة مسرح الحمراء بدمشق.

وسيتضمن برنامج الحفل عدة مقطوعات موسيقية ألفها الشلبي إلى جانب أغان من التراث السوري بتوزيع موسيقي وفق أسلوب الفلامنكو يعتمد الغيتار الكلاسيكي كآلة أساسية وبمرافقة آلات الناي والإيقاع والفيولا.

وقال الموسيقي الشلبي في تصريح لسانا.. “اختياري للموسيقا الشرقية جاء للتعبير عن أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لموسيقانا التي تعبر عنا بشكل أصدق من أي موسيقا أخرى” مبينا انه اختار مزج هذه الموسيقا الشرقية بموسيقا الفلامنكو لأن الأخيرة من أصل شرقي ولها روابط وثيقة بموسيقانا العربية إضافة إلى كونه متخصصا بالعزف على آلة الغيتار الكلاسيكي ومتمكنا من تقنيته الأمر الذي ساعده في المزج بين الأسلوبين.

والموسيقي سليمان الشلبي من مواليد عام 1990 عازف غيتار كلاسيكي وتعلم الموسيقا في عمر ثلاثة عشر عاما وهو خريج المعهد العالي للموسيقا عام 2016 درس على يد الأساتذة باسل خليل وطارق صالحية ومازن الصالح وشارك مع عدة فرق موسيقية منها “على الطريق” و”المايا” كما عزف على عدة مسارح منها دار الأوبرا والحمراء ومعرض دمشق الدولي وقلعة دمشق وشارك مع عدد من المغنين السوريين في الكثير من الفعاليات.

تضمن العدد الجديد من جريدة القرار مجموعة من التقارير والتغطيات الإخبارية التي واكبت انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهابيين في مختلف المناطق إضافة الى مواد منوعة في الثقافة والمجتمع والاقتصاد والفن.

وفي افتتاحيته رأى الدكتور أحمد عبد الغني رئيس تحرير القرار أن انتصار حلب أحد أبرز أسباب العودة إلى البوابة السياسية في الأزمة السورية وشكل ضربة قاسية مؤلمة للتنظيمات الإرهابية في سورية وكل من يساندها فاقتنعت العديد من الدول أن لا مفر من العودة إلى الطاولة السياسية خشية الخسارة.

وفي العدد حوار مع كاتب السيناريو هاني السعدي حول تجربته الفنية ورأيه بوضع الفن الحالي في سورية فيما تناولت زاوية الدكتورة خلود خير بيك ما تشهده الساحة الثقافية حاليا من ظهور أشخاص لا يمتلكون ثقافات ولا يؤمنون بالنقاش والحوار داعية إلى أن تأخذ المؤسسات الثقافية دورها في التصدي لهؤلاء.

وتضمن العدد زاوية بعنوان الكتابة وتداعيات كتاب الفيس بوك وقصيدة وطنية حول دور النساء في مواجهة الحرب الإرهابية على سورية بعنوان “التحدي” إضافة لقصائد شعرية ومقالات أدبية.

الصفحة 2 من 33



المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…