آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة

منحت لجنة المسابقة الأدبية الدولية في روسيا المعروفة باسم “جائزة الريشة الذهبية” جائزتين أدبيتين لعام 2016 إلى الكاتب والمترجم السوري ثائر زين الدين.

وقررت لجنة التحكيم منح دبلوم شرف مع ميدالية الكاتب الروسي ليف تولستوي الذهبية “لقاء التربية والتعليم والتنوير” إلى الأديب زين الدين تقديرا للمستوى الفني الرفيع لترجماته لأعمال الكلاسيكيين الروس إلى اللغة العربية كما حصل أيضا على دبلوم شكسبير مع ميدالية ذهبية لقاء الترجمة والمثابرة في العمل على المستوى الفني الرفيع لترجماته لأعمال الفنانين الكلاسيكيين الروس إلى اللغة العربية وتسلمت السفارة السورية في موسكو الجائزتين في حفل أقيم في دار الأدباء المركزية.

وقال السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد في كلمة له بهذه المناسبة “إن الجائزتين إضافة إلى قيمتهما الأدبية تمثلان تجسيدا للروابط الوثيقة بين البلدين الصديقين سورية وروسيا التي لا تقتصر على مواجهة التحديات الحالية بل تعكس أيضا علاقة متجذرة تجد أسسها في الروابط الثقافية المتينة عبر أجيال عديدة” .

وأضاف السفير حداد “إن الأديب زين الدين نجح عبر ترجماته في نقل مشاعر ووجدان الثقافة الروسية عبر عشرات الترجمات لروايات وأشعار الخالدين كدوستويفسكي وبريوسوف وتسفيتايفا وبولغاكوف وغيرهم”.

وكانت الأديبة الروسية سفيتلانا سافيتسكايا مديرة فعاليات الريشة الذهبية لروسيا أشادت في كلمتها التي سبقت تقديم الجائزتين بأعمال الأديب زين الدين وبأهمية هذا الحدث باعتبار أنها المرة الأولى التي يتم فيها تقديم هذه الجوائز لأديب سوري في تاريخ المسابقة كما نوهت بتطور العلاقات السورية الروسية وأهمية هذه العلاقات على مختلف الأصعدة.

شارك في مسابقة العام الحالل نحو20 ألف مرشح من 72 بلدا في العالم وكان الأديب زين الدين العربي الوحيد بين الفائزين.

يذكر أن مسابقة “الريشة الذهبية” تجري برعاية رابطة الجمعيات الأدبية في روسيا ويكمن هدفها في التعريف على الكتاب الموهوبين الذين يضعون أعمالهم باللغة الروسية واسترعاء الاهتمام العام إلى إبداعهم وتجري هذه المسابقة سنويا ويتم توجيه دعوة إلى الفائزين لحضور حفل استلام الجوائز والميداليات.

3030ويتنافس للفوز في المسابقة الأدبية شعراء وكتاب من روسيا والدول الأجنبية في حقول الشعر والنثر والقصة والأعمال الأدبية الفنية والفكاهية ورسوم الأطفال كما تجري المسابقة في مجالات الإيكولوجية وحماية الطبيعة بحبكة أدبية وكذلك الأعمال التلفزيونية والصحفية باللغة الروسية ويشرف رئيس اللجنة التنظيمية للمسابقة على اختيار الحكام الذين لا يجب أن يقل عددهم عن ثلاثة حكام من الأدباء والاختصاصيين المعروفين في كل من مجالات المسابقة.

ولا تقتصر مسابقة “الريشة الذهبية” لروسيا على كونها إحدى أكثر المسابقات شهرة بل وحظيت أيضا بالاعتراف بأنها المسابقة الأهم بين الكتاب الناطقين بالروسية في العالم حيث تم للمرة الأولى في تاريخ الأدب الروسي العريق تخصيص جوائز أدبية في العالم المعاصر تمنح إلى الأدباء المبدعين باللغة الروسية والمتمسكين بأفضل التقاليد الأدبية الروسية.

افتتح بالمركز الثقافي العربي في جرمانا اليوم معرض للفن التشكيلي والنحت وتدوير المواد التالفة الذي اقامته مجموعة من النساء السوريات و تنوعت موضوعاته لتدخل في حياة الانسان وتفاصيلها.

وبين رئيس المركز الشاعر منهال الغضبان في تصريح لـ “سانا” أن تعلق المبدع السوري بوطنه يتجلى في أعماله والتي تعكس تجذر الحضارة في سورية معتبرا أن أعمال المشاركات تعكس عراقة الفن في سورية.

وعبرت الفنانة ربيعة كرباج المشاركة في المعرض عن المعاني الانسانية التي انعكست في لوحاتها الفنية المختلفة مستخدمة الالوان الزيتية مازجة بين طيف اللون وتماهي الانسان بالطبيعة وما تقدمه الطبيعة لهذا الانسان من مواد يحولها الى ابداع وابتكار.

وأوضحت ألطاف فاهمة أنها اعتمدت على تدوير المواد التالفة في المجسمات والأشكال الفنية التي شاركت فيها بالمعرض لافتة إلى أنها استخدمت مع هذه المواد الوانا و”لكرا” وبعض الخشب ما جعل تلك المجسمات اشكالا ابداعية جديدة.

وأشارت المصورة حلا منذر إلى أنها اختارت منظر الغروب للوحتها لأنه يعني لها جمالا مريحا للنفس ما دفعها لتقديم عدد من اللوحات الضوئية معبرة عن اشكال مختلفة لمعاني الغروب.

وأوضحت لبانة منذر ان لوحاتها بالأبيض والأسود جاءت على كرتون أسود اقتصرت فيه على الالوان البسيطة لتعبر عن أهمية المرأة وأنها شريكة في الحياة مع الرجل بينما قدمت نور الزيلع لوحات بالألوان المائية وبطرائق ووسائل مختلفة وصولا إلى تقدير قيمة الانسان وما يؤديه في الحياة من سلوكيات مهمة ساهمت في جمال الكون والطبيعة.

وجاءت لوحات راغوسا الزيلع مختلفة المعاني والاشكال والألوان الفنية الا أنها ترتبط مباشرة بالانسان والتراث والحضارة الانسانية كما شاركت سهيلة ابو شاش بلوحة فنية واحدة تلخص فيها نظام الكون والمتناقضات التي يشهدها واثرها على الانسان مستخدمة في تكوين لوحتها “بذرة التمر والقمح” واللون لأبيض والأسود.

طاقة من الفرح والتناغم عكسها عازفو مجموعة شام الايقاعية على مسرح الدراما بدار الاسد للثقافة والفنون خلال حفلتهم مساء اليوم بقيادة العازف علي احمد.

مزيج بين الموسيقا الشرقية والغربية عزفها اعضاء المجموعة فكانت أولى المقطوعات من تأليف قائد الفرقة ليتبعها مقطوعة “رينغ تون” تاليف داني حداد و”افروسبيل” تأليف جيوفاني ديلا مونيكا ورقصة مكسيكية تأليف بانتيتشيلا مرافق لها عزف على البيانو للعازفة مجد سليمان ومقطوعة “لونغة رياض” للمؤلف رياض السنباطي.

ميز الحفل استضافة كل من العازف سيمون مريش على آلة الدرامز بمقطوعة “كونشيرتو الدرامز” تاليف جون بيك والعازف نزار عمران على الة الترومبيت بموشح عجبا لغزال تأليف فؤاد عبد المجيد ليختتم الحفل بمقطوعة بنت الشلبية من التراث.

وتعتبر مجموعة شام الايقاعية من الفرق الفريدة من نوعها فهي تضم عددا من عازفي الايقاع الاكاديميين والمحترفين من اساتذة وخريجين وطلاب من المعهد العالي للموسيقا حيث تاسست نهاية عام 2013 على يد الاستاذ علي أحمد وتسعى الفرقة لنشر مفهوم الايقاع الاكاديمي والاحترافي من خلال الأعمال الايقاعية المتنوعة.

قدمت المجموعة عددا من الحفلات في مراكز الايواء ضمن مشروع الدعم النفسي للأطفال خلال عام 2015 وأحيت مهرجان الطفولة في قلعة دمشق في كانون الثاني عام 2014 وكان اول ظهور لها على مسرح دار الاسد للثقافة والفنون في آذار الماضي.

يذكر أن العازف علي أحمد حاصل على ماجستير في التربية الموسيقية من جامعة دمشق واجازة في الموسيقا من المعهد العالي للموسيقا اختصاص “ايقاع” وهو مؤسس ومدرب مجموعة شام الايقاعية وفرقة صلحي الوادي الايقاعية إضافة إلى فرقة خطوات الايقاعية التابعة لمعهد الاسد للموسيقا وهو مشرف تربوي ونفسي في مشاريع دعم الاطفال واليافعين وعازف رئيسي في الاوركسترا السمفونية الوطنية والاوركسترا الوطنية للموسيقا العربية واوركسترا اورفيوس.

 في نجاح جديد له اختارت لجنة إدارة الدورة الثالثة من برنامج آفاق عربية فيلم المدينة للمخرج عمر شرقاوي للمشاركة في المسابقة العربية للأفلام الروائية الطويلة والتي تقام أثناء الدورة الـ38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

ومن المقرر أن يشارك "المدينة" في مهرجان الكاميرا العربية في روتردام بهولندا (من 29 سبتمبر- أيلول إلى 2 أكتوبر- تشرين الأول)، على أن يتم إطلاق الفيلم قريباً في دور العرض بالعالم العربي.

فيلم المدينة إنتاج مشترك بين: الأردنية رولا ناصر (The Imaginarium Films)، والمنتجين الدنماركيين توماس رادوور ورينيه إزرا (Nordisk Film Production). وتقوم MAD Distribution بتوزيعه وتسويقه في العالم العربي.

تطلق المؤسسة العامة للسينما عند الساعة الخامسة عصرا من يوم الثلاثاء المقبل الدورة الجديدة من تظاهرة “أحدث إنتاجات السينما العالمية-الجزء الثالث” التي تتضمن 91 فيلما عالميا بواقع ثلاث حفلات يوميا في الصالة المتعددة الاستعمالات بدار الأسد للثقافة والفنون.

ويعرض في يوم الافتتاح فيلم “المتدرب” بطولة روبرت دي نيرو وآنا هاثاواي وتدور أحداث الفيلم حول شابة تدير موقعا الكترونيا في مجال الأزياء والموضة تقوم بتعيين عجوز أرمل كموظف متدرب يعمل تحت إرشاداتها.

ويستمر المهرجان لغاية الـ1من كانون الأول المقبل.

افتتح أمس في العاصمة التونسية مهرجان قرطاج السينمائي، الذي يحتفل هذه السنة بمرور خمسين سنة على تأسيسه (انطلق العام 1966)، على يد المرحوم الطاهر شريعة، الذي ساهم أيضاً في تأسيس مهرجان واغادوغو  في بوركينا فاسو، الذي يعتبر التوأم  لمهرجان قرطاج.

و تأسس هذا المهرجان الذي تشرف عليه وزارة الثقافة التونسية باعتباره مهرجاناً تونسياً دون مساهمات أجنبية، خصيصاً لسينما الجنوب كما للسينما العربية والإفريقية، لكنه انفتح في السنوات الأخيرة على تجارب سينمائية أوروبية وآسيوية، وأخرى من القارة الأمريكية شمالاً وجنوباً. واقتصرت العروض فيه على الدوام على الأفلام الهادفة والملتزمة دون الانفتاح على الأفلام ذات الطابع التجاري.

ويتنافس المشاركون في هذا المهرجان العريق، على جملة من الجوائز لعل أهمها التانيت الذهبي. و تانيت هي آلهة الخير و الخصوبة لدى القرطاجيين الذين ساسوا الديار التونسية في مرحلة ما قبل ميلاد المسيح.

 وجرت العادة أن يفتتح هذا المهرجان إما بالمسرح البلدي بالعاصمة التونسية، أو بقاعة سينما الكوليزي، كبرى القاعات و تسمى في تونس "ملكة القاعات"، إلا أنه تم نقل حفل الافتتاح إلى قصر المعارض بالكرم بحثاً عن الصورة المبهرة لهذا الفضاء الضخم، خاصة مع حضور عدد كبير من الفنانين التونسيين والعرب والأفارقة والعالميين.

و يرأس لجنة التحكيم في هذا المهرجان المخرج الموريتاني عبد الرحمان سيساكو الذي ترك بصمة لا تمحى في المهرجان في الدورة قبل الماضية بفيلمه "تمبكتو"، الذي لفت إليه انتباه جماهير قرطاج وضيوف المهرجان.

و يلي حفل الافتتاح عرض فيلم "زهرة حلب"، وهو فيلم تونسي من إخراج رضا الباهي، يعالج قضية انخراط الشباب التونسي في الجماعات التكفيرية والذهاب للقتال في سورية، والفيلم من بطولة الممثلة التونسية هند صبري.

يغلب النزوع العاطفي على قصائد مجموعة “دندنات عارية” الصادرة حديثا للشاعر مجد ابراهيم والذي يشي على أن كتابة هذه النصوص جاءت في مرحلة شعرية مبكرة إلا أنها في الوقت نفسه تدل على موهبة تعد بمستقبل شعري مشرق.

الغزل عند الشاعر ابراهيم في شكله العفوي ومضمونه العاطفي يتكون في نسيج أصيل عبر تفعيلات البحر الوافر الذي يستخدمه الشعراء غالبا بمواضيع الغزل والحماسة مستخدما الدلالات والحروف في سياق مكانها الصحيح بعفوية وبساطة يقول في قصيدة “ترنيمة العشق الحاضر”..

“أبعد العذل أثرت التجني.. وجئت اليوم تقتصين مني

هي الرغبات في دنيا الأماني.. وهل تجزى المحب على التمني

كلانا واحد فيما كتمنا.. كروح الغاب تسكن كل غصن”.

ويختلف المستوى الفني في قصيدة “على قيثارة الحب” التي كتبها الشاعر بشكل التفعيلة فتأخذ الدلالة كثيرا من مكان العاطفة ليذهب إلى مدرسة الحداثة الشعرية والتي لها أنصارها برغم الأثر الأكبر لشعر الشطرين في مواضيع الغزل والحب والنوى فقال..

“حين يزورني الهوى … في خلوتي الصوفية … أغسل صفرة الزمن …برعشة زرقاء تسري في اخضرار النفس … تغمر المحن … منشدة في الأفق أبياتا من الشذى رقيقة الرؤى”.

وفي نص انساني بعنوان “لقاء في المقبرة” تبدو الفلسفة أكثر حضورا من البنيات الشعرية الأخرى فيجسد حالة الموت التي تصيب الإنسان بشكل حداثوي في سبيل الوصول إلى موضوع انساني جديد الطرح فيقول..

“بين القبور لقاؤنا … ضرب من الصمت الذي قد فر من قيد الظنون .. حين يصير حقيقة تروي حديث النار … والجمر الحنون .. بين القبور لقاؤنا … بين المحبين الأولى ماتوا … على عهد المحبة من قرون”.

كما يحاول الشاعر ابراهيم عبر شعر التفعيلة أن يلجأ إلى الموعظة ملتقطا موضوعه من حالات اجتماعية وافرة في مجتمعاتنا باستخدام التفعيلات الهادئة التي تلائم الموضع المطروح فيقول بقصيدة حذاري..

“حذاري يا صغيرتي … حذار من قصة حب قاتلة … تستهلك الحياة في أعماقنا … وتنثر الأحلام في أحداقنا.. وعندما نصحو على جفافها نحصد من حقولنا باقة وهم ذابلة”.

المجموعة الشعرية الصادرة عن الهيئة العامة السورية للكتاب والتي تقع في 161 صفحة من القطع المتوسط مكتوبة بأسلوبين الأول هو أسلوب الشطرين والذي بدت فيه العاطفة أساس النصوص بعفويتها وبساطتها والثاني أسلوب التفعيلة الذي غلبت فيه الدلالات والمعاني إضافة إلى تسرب الفلسفة في بنى بعض القصائد.

يشار إلى أن الشاعر ابراهيم من مواليد محافظة طرطوس حاصل على إجازة في اللغة العربية وآدابها من جامعة دمشق يعمل في التدريس والتدقيق اللغوي شارك في مهرجانات عديدة ونشر في صحف رسمية له ثلاث مجموعات شعرية هي “ومضات سوداء” و”ملهاة الظلام” و”دندنات عارية”.

اختتم في المركز الثقافي العربي بمدينة صافيتا مهرجان أدب الناشئة الذي ينظمه المركز بمشاركة عدد من الشعراء الشباب في منطقة صافيتا.

وقرأ المشاركون في المهرجان الذي استمر يومين إنتاجهم الأدبي حيث توزع بين الشعر والقصة القصيرة والنص الأدبي أو الخاطرة معبرين بما كتبوه عن مشاعرهم وأفكارهم الشبابية التي لامست في أحيان كثيرة الهم الوطني والاجتماعي متأثرين بما يجري من أحداث موجعة في بلدهم سورية.

وبين الأديب والكاتب غسان كامل ونوس أن إنتاج المشاركين تميز بالخلط بين الأجناس الأدبية بينما تنوعت النصوص المقدمة في مسألة الإيحاء منوها باللغة الأدبية للمشاركين لجهة استخدامها في التعبير عن الذات والمشاعر الخاصة لافتا إلى أن البعض لم يكن متمكنا من القراءة السليمة رغم وضوح الفكرة لديه مع وجود مباشرة مبالغ فيها أحيانا في طرح الأفكار.

وأشار كل من الأديب عيسى حبيب والكاتبة نهلة يونس اللذين قيما النصوص المشاركة إلى أهمية المواهب الأدبية الشابة المشاركة في المهرجان داعيين المشاركين إلى الاهتمام باللغة بصفتها أساس وعمود الكتابة.

يشار إلى أن المشاركين في المهرجان هم ليمار ابراهيم ودلع ديب ونهى حسن ومنى أحمد ومها حسن وأماني خليل وحسام خضر والطفلة ميرا يوسف ذات 9 سنوات والتي قبلت مشاركتها لجودة وتميز النص الذي قدمته.

في أولى تجاربها السينمائية، تصور الممثلة السورية صفاء سلطان مشاهدها في فيلم "درب السما" بعدسة المخرج جود سعيد، وتنتجه المؤسسة العامة للسينما وآدامز بروداكشن (رحاب أيوب).

وتؤدي شخصية "مريم" وهي أرملة لرجل استشهد خلال الحرب في سوريا، لتأخذ دوره أيضاً بعد غيابه، كما تتحمل مسؤولية أمها المقعدة وشقيقتها الصغيرة.

تضطر لاحقاً لترك قريتها إلى منطقة أكثر أماناً، فتجد نفسها في مكان لا يحوي إلا نساء وعجزة وأطفال، إلا أن الحرب لم تتمكن من إحباط عزيمة "مريم" وإنما تحولها إلى شخص إيجابي، وتبدأ بإدارة مدرسة تحوي مستوصف ودوائر حكومية وفريق لتهريب الأطعمة وايصالها إلى بعض المناطق المحاصرة، إلى أن تلتقي "زياد" (أيمن زيدان) وتنشأ بينهما قصة حب تجري أحداثها ضمن إطار مشوق.

يذكر أن الشريط يصور تراجيديا اجتماعية ممزوجة بالكوميديا السوداء، وتغوص حكايته في أجواء الأزمة السورية الراهنة مستعرضة نتائجها على مستقبل الأفراد بجميع الأصعدة، ويجسد أدوار الفيلم كلّ من: أيمن زيدان، صفاء سلطان، محمد الأحمد، جابر جوخدار ، نوار يوسف ، زهير عبد الكريم، حسين عباس، جمال العلي، حسن دوبا، روبين عيسى، رامي أحمر، رسل الحسين، مرح حسن، نور علي، هبة زهرة، لبابة صقر وعوض القدرو.

افتتح في العاصمة الروسية موسكو معرض للتصوير الضوئي بعنوان “الإنسانية المغيبة” للفنان والمصور السوري آكوب وانيسيان الذي جسد من خلال أعماله ما تعرضت له مدينة حلب الصامدة من إرهاب وتدمير وتخريب وما يعانيه سكانها على يد حاملي الفكر الظلامي التكفيري الإرهابي الغريب عن تصورات الإنسان السوري وقيمه الحضارية.

 

وأقيم المعرض أمس في متحف “حضارات الشرق” الحكومي بالتعاون مع السفارة السورية في موسكو وبحضور العديد من ممثلي السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي وبعض المسؤولين في الحكومة الروسية والمئات من الزائرين الروس والعرب والسوريين.

ورأى الحاضرون أن أعمال الفنان وانيسيان تعتبر وثائق تسجيلية تضاف إلى الملفات الأخرى لجرائم التنظيمات الإرهابية في سورية ورعاتهم الإقليميين والدوليين كما ترصد فظاعة القتل والدمار والتشريد خلال أكثر من خمس سنوات من حرب ظالمة يشنها الغرب ضد أبناء الشعب العربي السوري بأدوات إرهابية.

 

وقال وانيسيان في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو “أسجل بأعمالي الجرائم الإرهابية في سورية وخاصة في حلب مسقط رأسي وأرصد بها ما يجري بشكل عام إذ إن ما أصاب حلب أصاب سورية.. وإنني إذا استطعت أن أفعل شيئا ما لوطني فاعتبر ذلك بالنسبة لي إنجازا كبيرا إذ لا يوجد شيء أغلى من الوطن”.

وأعرب وانيسيان عن أسفه لأن الإعلام الغربي لا يريد أن يرى أو يسمع شيئا عن معاناة السوريين من الارهاب مشددا في الوقت ذاته على وحدة واستقلال سورية.

 

من جهته قال السفير السوري في موسكو الدكتور رياض حداد إن “لوحات المعرض تعكس المآسي والمعاناة التي ألمت بالشعب العربي السوري” داعيا شعوب العالم إلى التضامن والتكاتف في لجم وباء الإرهاب الدولي ورعاته.

واضاف حداد “إن حلب لن تسمح للإرهاب التكفيري وداعميه تكرار ما فعله في تدمر المصنفة على لائحة التراث العالمي كما أن عشاق القيم الإنسانية السمحة قيم المحبة والتسامح والسلام لن يسمحوا لظلاميي القرن الحادي والعشرين أن يستمروا باغتيال بسمات الأطفال ومصادرة أحلام الأجيال وحقها في العيش بكرامة وأمن وطمأنينة”.

ونوه حداد بصمود الشعب السوري وجيشه وقائده وبأنصار القانون الدولي ومحبي الإنسانية من الأصدقاء الاستراتيجيين “الذين تيقنوا أن الإرهاب لا يحتاج إلى جوازات سفر فوقفوا إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب العالمي الممنهج”.

 

وأكد حداد أن النصر حليف الشعوب المؤمنة بالحياة والجديرة بها وحلب مثال على ذلك فهي عاصمة الصناعة السورية وستعيد الحركة من جديد.

بدوره أشار مدير متحف الشرق في موسكو ألكسندر سيدوروف إلى أن اللوحات الضوئية للفنان وانيسيان تجسد الجرائم الوحشية التي ارتكبها الإرهابيون بحق الشعب السوري وترصد الفظاعات التي عانى منها معربا عن أمله في أن يحل السلام العاجل على أرض سورية.

وأشار سيدوروف إلى أن المعارض الدولية للتصوير الضوئي التي شارك بها وانيسيان الذي ولد وترعرع في حلب ساهمت في توضيح حقيقة ما يجري من جرائم ضد الإنسانية يرتكبها الإرهابيون في سورية عموما وفي حلب خصوصا كما أن أعماله حظيت بإعجاب وإقبال كبيرين.

من جهته نوه ممثل وزارة الثقافة في روسيا الاتحادية ديميتري سيرغييف باهمية هذا المعرض في ضوء ما يجري في سورية فهو يرصد الحقيقة في حينها لذلك له طابع مميز.

 

 

وأكد سيرغييف المستوى المتفوق في المهنية والحرفية والإخلاص والعزم لدى مسؤولي وخبراء المتاحف السورية وعلى عشقهم لما يقومون به من عمل في حفظ آثار بلدهم وانقاذها من عبث المجرمين والإرهابيين مشيرا إلى صعوبة ومشقة العمل في هذه المهنة.

بدوره اعتبر ممثل وزارة الخارجية الروسية أن الصور واللوحات في هذا المعرض تعكس حجم الماساة جراء الإرهاب مؤكدا تضامن الشعب الروسي ودعمه الكامل للشعب السوري في حربه ضد الإرهاب.

وقال ممثل الخارجية الروسية “هذا الحضور الكبير للمعرض يدل أيضا على عرى الصداقة المتينة بين شعبينا” لافتا إلى أن المعرض يجسد ما خلفته الحرب الإرهابية المجرمة من مآس بحق الشعب السوري ومن دمار لبيئته واقتصاده.




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…