آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
شباط 21, 2017

بلدنا مع رهف

قيم الموضوع
(1 تصويت)

"مُبنّجون" حتى إشعار آخر ....
في سورية للتخدير أنواع ، دوائيٌّ نبحث عنه بإرادتنا لنحاصر الأوجاع و لنريح أجسادنا المرهقة من أرق وألم الحرب .
أو تخديرٌ نفسيٌّ ، حصريٌّ لنا . مهما بحثت عنه لن تجده في أي بقعة جغرافيّة في العالم ، نخضع له بشكلٍ يوميٍّ منذ سنواتٍ .
تخديرٌ تسمعه في كل خبرٍ عن "البانزين " ، تستنشقه في كل لحظة تتأمّل لوقوف السيارات في محطات الوقود أو انتظار دورٍ لن تحصل عليه إلا عن طريق "واسطة" و النتيجة ليست سوى" بدون" واحد لا تحسد عليه.
تخديرٌ يسكن عقلك ، في كل خبر تقرأه عن وعودٍ وهميّةٍ عن تحسّن ساعات التقنين أو عن توزيعٍ عادلٍ لن يحدث الا بمخيلتك .
تخديرٌ يسيطر على أملك بزيادة الرواتب أو بانخفاض الأسعار لتفقد وعيك و احساسك من مصيبة اقتراب أول الشهر .
و أحياناً يأتي التخدير على هيئة كلمات ، مصلحات ، مواقف ، مهن وأشخاص لتُصنّف تحت قائمة "مخلفات الحرب ".... عقار سام تبرر به عصر الانحطاط و المبادىء الغريبة التي أصبحت معيار تقييم الحياة .
التخدير القسري السوري هو "بنج " نتعاطاعه حتى نهاية الحرب لنفقد الاحساس بالدمار والموت ، لتسكين اليأس و العجز عن فعل أي تغيير .
هو شللٌ مؤقت أدمنّاه للهروب من الواقع و لعدم قدرتنا على الشفاء منه.
أدمنّاه خوفاً من المجهول .
ابتسم أنت على قيد الحياة .
سوريّة حبيبة العمر كوني بخير دائماً .

بلدنا مع رهف زاوية اسبوعية منوّعة لكل سوري.

 

قراءة 1333 مرات
المزيد في هذه الفئة : « بلدنا مع رهف بلدنا مع رهف (7) »

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…