طباعة
شباط 14, 2017

بلدنا مع رهف

قيم الموضوع
(1 تصويت)

الحب في سورية ,,,
 هنا نحتفل على طريقتنا , طقوس خاصة بالسنوات الست الماضية التي غيرت مفهومنا للعشق .
أن تحبّ في بلدي هو اختبار لقوّة قلبك , لمدى تحمّلك لظروف الحياة و عدم قدرتك عن ترجمتها لأفعال بسبب الغلاء .هو قياس لصبرك على انعدام أبسط حقوق البقاء .
 هو شتاء قاسٍ , الدفئ فيه حلمٌ رومنسيّ من الخيال  , هو عطشك لماء مدنٍ خجل التاريخ من وفرتها و هوسك بمحروقات حاضرٍ يبخل  بها علينا  بلا حياء.
أن تحبّ في بلدي  هو مواجهتك  لأصعب الأوجاع , لرؤية الدمار في عيون أحبتك  و عجزك الكامل عن اعادة الإعمار , أن تشاهد دمعة شوقٍ أو حرقة روحٍ على  فراق  انسانٍ سلبتْه  الحرب و أعادته على هيئة ذكرى تنبض في كل دقيقةٍ من هذا اليوم .
أن تحبّ في بلدي , هو قدرتك على الاحتفال بعيد الحب المنسيّ المرفوض تحت حكم الحرب , هو سعيك لخلق ابتسامةٍ على قلبٍ تعب من اليأس ,هو انتظارك للفرح دون خوف.
 هو غرامك لكل حرفٍ من اسمها  بالرغم من كل  سهمٍ أصابك اثباتاً لوفاءك لها .هو حبٌ غير مشروط  و حضنٌ على هيئة صمود تقدمّه في كل لحظة ضعفٍ تخفيفاً لآلامها .
سورية حبيبة العمر  كوني بخير دائماً, الرحمة و الخلود للشهداء.
ابتسم أنت على قيد الحياة .

بلدنا مع رهف زاوية اسبوعية منوّعة لكل سوري.

قراءة 1075 مرات آخر تعديل على شباط 14, 2017
رهف عبود

إقرأ أيضا : رهف عبود

هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…