آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
آذار 02, 2017

الشهيد محمد أحمد: ” يا أمي .. أنا رايح ماني راجع “

بلدنا نيوز
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ولد الشهيد البطل محمد أحمد في بلدة جنينة رسلان محافظة طرطوس عام 1990، وللبلدة التي تعانق الجبال الشامخة لها من اسمها نصيب، فهي جنة بكل ما تعنيه الكلمة، بطبيعتها الساحرة وطيبة أهلها وكبريائهم ووطنيتهم  وتضحياتهم.

أنهى الشهيد البطل خدمة العلم في مطار دمشق الدولي عام2011 وعاد إلى بلدته يعمل إلى جانب والده ويعينه في إعالة أسرته المؤلفة من ثلاث بنات وشابين، ومع بداية الحرب الإرهابية على سورية في عام 2012 التحق الشهيد محمد بالخدمة الاحتياطية إلى جانب زملائه للدفاع عن الوطن.

 

تتحدث والدة الشهيد فهيمة إدريس عن ولدها فتصفه وكأنه أمامها وهي تقول: لبى محمد نداء الوطن والتحق بالخدمة الاحتياطية إلى جانب رفاقه للتصدي للعصابات الإرهابية التي بدأت تقتل السوريين وتذبحهم وتدمر بلدنا وتم فرزه للخدمة في مطار أبو الضهور العسكري للدفاع عن المطار ومؤازرة رفاق السلاح في أكثر من مكان وتضيف .. “لما كان يتصل كل مرة يقول ..لا تخافي يا أمي.. نحنا بخير.. نحنا أقسمنا اليمين لندافع عن الوطن ونحافظ عليه.

لم ينزل إجازة غير مرتين .. المرة الأخيرة كانت لأنو تصاوب بشظايا في رأسه، ولما تعافى رجع لوحدته بس هالمرة قلي وهو عم يودعني .. يا أمي .. أنا رايح ماني راجع” .. لربما أدرك محمد أن الله سيختاره شهيداً من شهدائه الصالحين الطيبين.

قبيل استشهاده، تقول أم الشهيد أنه ورفاقه تعرضوا لهجوم كبير من قبل العصابات الإرهابية وأنه اتصل بوالده وأخبره أنهم يتعرضون لهجوم ضخم لكنه أكد “سنقاوم لا تخافوا علينا” وفعلاً قاوم إلى أن نال شرف الشهادة بتاريخ 10 أيار 2013.

الرحمة لأرواح شهداء سورية الأبرار الذين أعطوا الوطن وافتدوه بأرواحهم ليبقى وطناً للسلام والطمأنينة.

قراءة 4675 مرات

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…