آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
كانون1 14, 2016

سنوات من حياة المفقودين ... ما من مجيب؟

بلدنا_نيوز
قيم الموضوع
(0 أصوات)

في “دكان” صغير الحجم، يتسع لقلبين ينبضان بحبّ ولديهما، يتقاسمان الحزن والتعب ولقمة العيش، حيث تلك القرية النائية على الحدود السورية ـ اللبنانية، ولم يكن البعد سبباً أو ذريعة لأن تنأى تلك القرية بنفسها عن الوطن، بل كان الأب والابن وأغلب أهالي القرية مدافعين عن الوطن، وجسدوا خير مثال للتضحية وبذل كلّ ما يمكن بذله، حيث بذلوا ولدهم شهيداً دون جثه.

الشهيد سلمان، سنتان على الغياب والأمل موجود
يقول أبو الشهيد: “عرف ولدي بنشاطه وحبه للعمل، بنبله وأخلاقه وإخلاصه، لكنه جرح قبل الانسحاب بشهور عدة أثناء حصار وادي الضيف ومعسكر الحامدية، بعد تلقيه طلقتين في قدميه على الجاحز ونقل على إثرها إلى المستوصف وبقي ما يقارب 7 أشهر”، “وعندما سمعنا أخبار الانسحاب تفاءلنا قليلاً ودعينا من الله أن يستطيع ولدي الخروج والوصول إلينا، لكن للأسف وفي طريقهم وأثناء الانسحاب استشهد في وادي الضيف بريف إدلب بعد الحصار الذي دام لأكثر من سنة، جراء مجموعة كمائن نصبها الإرهابيون له ولرفاقه بعضهم من أصيب واستطاع الخروج والبعض الآخر استشهد ومن بينهم ولدي”.

أكرمكم الله باستشهاده؟ فهل أكرمتم بجثمانه؟
للأسف لا، ولكن الحمد الله فنحن على يقين أن الروح خالدة وأن الجسد فانٍ، وقد انتظرنا خبراً بعد الانسحاب لمدة شهرين وأربعة أيام حتى علمنا باستشهاده بتاريخ 14/12/2014.
أنا لدي أمل بعودته رغم كل المؤشرات التي تدل على استشهاده واستحالة ذلك، ولكن أملي بالله كبير، فربما يكون مخطوفاً لدى الإرهابيين. أطفال المدرسة بخطر، ونداء عاجل لوضع “مطب” أمامها.

ما هي الصعوبات التي تعاني منها كذوي شهداء؟
نعيش بحمد الله وشكره على نعمه، ولسنا بحاجة إلى شيء، وعلى العكس فقد حصلت على “كولبة” أعيش منها وأنا وعائلتي بعد استشهاد ولدي، حيث قدمت طلباً إلى المحافظة لحصول عليها واستكملت الإجراءات اللازمة لذلك.
كنا أيضاً قمنا بتقديم طلب عن طريق الحزب من أجل وضع “مطب صناعي” أمام “الكولبة” والتي تأتي على تقاطع طرق خطير بسبب تواجد مدرسة ابتدائية، وذلك حرصاً على سلامة الأطفال الذين نقوم نحن والأهالي والمعلمات بمساعدتهم على اجتياز الطريق خوفاً من الحوادث الخطرة، ولاسيما بسبب تواجد السيارات الكثيرة والدراجات النارية.
كما قدمنا طلباً للمحافظة لتزفيت الطريق الواصل إلى منزلي وبعض المنازل الأخرى لصعوبته وخاصة في فصل الشتاء، وتابعنا العمل في الخدمات الفنية وإلى الآن لم يتم ذلك. أم الشهيد: وعود كثيرة بوظيفة لها.

كما أوضحت والدة الشهيد أنها تقدمت إلى وظيفة بعد استشهاد ولدها، من أجل مساعدة زوجها في تكاليف الحياة، وقدمت على الأوراق المطلوبة في المحافظة، لكن إلى الآن لم تحصل على وظيفة، والوعود دائماً عند توفرها سيتم تأمين الوظيفة، موضحة أنها يمكنها العمل في الإرشادية الزراعية أو حتى في المستوصف أو المدارس المحيطة بها.

قراءة 701 مرات

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…