آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة

72 شهرا مرت على خروجه من المنزل حاله حال آلاف من رفاقه، تاركا خلفه اسرته وحياته الاجتماعية.. في الـ15 من اذار - مارس من عام 2011 خلع ضباط الامن السوري زيهم المدني وارتدوا الزي العسكري ليكونوا جنبا الى جنب مع الجيش العربي السوري في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها سوريا.
اجهزة الامن السورية كان لها دور كبير في الكشف عن المؤامرة التي حيكت ضد البلاد، وذلك لما تتمتع به من خبرة واسعة في هذا المجال، فهي التي خاضت حربا ضروسا ضد الاحتلال الاسرائيلي وساهمت بشكل كبير في انتصار تشرين عام 1973، وهي ايضا من وضع حدا لفتنة جماعة الاخوان المسلمين في اواخر السبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.. وكان لها دور بارز في الحرب ضد الاحتلال الاسرائيلي داخل الاراضي اللبنانية، حيث كشفت عن العديد من شبكات التجسس الاسرائيلية.
وجهاز الامن السوري قدم هدية كبيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في السنوات الاولى من ولايته وتحديدا في عام الفين واثنين، حيث ساهم الامن السوري في قتل القيادي السعودي في الشيشان سامر السويلم او الملقب بالخطاب، حيث ساهمت في ارسال رسالة له من والدته سورية الاصل، وبهذه الخدعة تمت تصفية الخطاب.
انجازات الامن السوري لاتنتهي هنا، فبحسب بعض المصادر، فقد وأد الامن السوري الفتنة في ادلب قبل عقد من الزمن، عندما قامت جماعة الاخوان المسلمين اضافة الى عناصر تحمل افكار القاعدة بالتخطيط لاعمال ارهابية في سوريا، الا ان الامن استطاع اقتلاع هذه العناصر من جذروها، وذلك دون ان يشعر احد من السوريين بشيء ليواصلوا حياتهم بشكل طبيعي.
وبالعودة الى الحرب المفروضة على سوريا، فقد ساهم الامن السوري في تحديد عناصر الجماعات الارهابية فردا فردا، وتعقب مصادر تمويلهم وتسليحهم، وساهم بمعرفة العناصر الاجنبية وقبض عليها، واجبر الدول الاوروبية على الاعتراف بقوته وبطلب وده عندما طلبت تزويدها باسماء الارهابيين الذي يقاتلون في سوريا ويحملون جنسياتها.
وساهم الامن ايضا بالحرب العسكرية وحرب الشوارع البعيدة كل البعد عن عمله اساسا، وسقط له الكثير من الشهداء كان آخرهم اللواء حسن دعبول الذي استشهد في حمص اثناء تصديه للارهابيين في الصفوف الاولى مع عناصره.
لكن رغم كل هذه الانجازات يهاجم الكثيرون ضباط الامن وينسون ما قدموه ويقدموه من اجل الوطن. ينسون انهم تركوا عوائلهم ونفروا لخدمة بلادهم، نسوا ان بنات وابناء الضباط ينامون ليلا وارواحهم معلقة عند ابائهم على الخطوط الأمامية في الجبهة، وليسوا في رحلة عمل او استجمام، ينسون عيون ابناء وبنات الضباط التي تذرف الدموع خوفا على ابائهم، ينسون النساء اللواتي يتفرغن لتربية ابنائهم ويمارسن دور الاب والام في غياب هذا الضابط عن منزله فداء لسوريا.
الاعلام والدراما السورية لم يكن على الحياد أيضا فلطالما صدرت منه بعض التهجمات على ضباط الامن والتنميط لشخصياتهم وطبيعة عملهم ومحاولة تعميم صورة تظهرهم بمظهر متخلف يحمل أمراضا نفسية، ولكن في الحقيقة من يقترب من ضباط الامن السوري، يستنتج انهم من اكثر الاشخاص ثقافة وقراءة وانسانية وحنانا، نتيجة التجارب القاسية التي يتعرضون لها.
ضباط الأمن هم من كشف المؤامرة التي تحاك ضد سوريا، ليس من سبع سنوات، بل من سبعينيات القرن الماضي، لا بل منذ تأسيس النواة الأولى لأجهزة الأمن السورية.. فهناك ضابط على رأس جهاز امني كبير في سوريا - دون ذكر اسمه - يقوم اسبوعيا بطلب طبيب خاص لزيارة السجناء كي يطمئن على صحتهم، ويقوم ايضا بتسريع محاكمتهم ومن تثبت براءته لا يتوانى في العمل على تسريع معاملة خروجه من السجن التي تطول عادة خاصة في ظل الأوضاع الحالية.
موقع العالم الاخباري

نشر في مقالات

(  شهادة لله .. لقد سمعت الدكتور حسان النوري ، عندما سمي وزيرا للتنمية الإدارية في أيلول عام 2014 ، يقول:  سوف أقوم بتأسيس وزارة تنمية إدارية ، حسب المواصفات العصرية في الدول الحديثة ، خلال عامين كحد أقصى .
 ثم سأقوم بتسليم مكاني في الوزارة لشخص آخر ، يقوم بإكمال المهمة )

   والسؤال للدكتور النوري : لقد تأخرت ستة أشهر في تسليم الوزارة لشخص آخر .. فما هو السبب ؟

نشر في سياسة

  قام إرهابيون بوضع عبوة ناسفة بحافلة للركاب في شارع الستين.
 وفي التفاصيل بين قائد شرطة حمص اللواء خالد هلال أن شخصاً صعد إلى الحافلة يحمل كيسا يحتوي على عبوة ناسفة وتركه داخل الحافلة قبل أن ينزل حيث تم تفجير العبوة .

وأكدت مصادر خاصة لبلدنا نيوز أن حصيلة التفجير 5 شهداء و 6 اصابات بعضها خطرة.

يذكر أن حي الزهراء شهد الكثير من التفجيرات آخرها التفجير الإرهابي المزدوج بسيارتين مفخختين والذي راح ضحيته أكثر من 40 شخصا وأصيب العشرات.

نشر في سياسة

                                                                                                                                                                                                                                                        
دم لفطير صهيون.. تقليد تلمودي ضحيته مقتل الأب توما الكبوشي في دمشق مازالت دمشق بحاراتها وبيوتها وجدرانها و شوارعها شاهدةً على الكثير من القصص التي وقعت على مَرّ التاريخ من تلك الحكايات ماظهر للعلن ووثّقته المراجع والوثائق التاريخية أو راسخاً في الذاكرة الجمعية للدمشققين, ومنها مابقي سرّاً حتى الآن.

وتقع على الجانب الشرقي للطريق الذي يصل الشارع المستقيم بساحة باب توما في دمشق القديمة، كنيسةٌ لطائفة اللاتين تقع بين كنيسة الموارنة ودير الآباء العازريين, بداخلها تستريح عظام الراهب الفرانسيسكاني البادري توما الكبوشي الذي قتله مجموعة من اليهود مع خادمه المسلم ابراهيم أمارة الرومي واستخلاص دمهما لصنع فطير العيد (عيد الكبور , أو يوم الغفران) بإشراف وتوجيه حاخامات يهود عام 1840.

وشهدت دمشق على جريمة مقتل البادري توما و خادمه ابراهيم أمارة المرعبة في شباط عام 1840 أواخر أيام حكم محمد على باشا لبلاد الشام والموثقة في عدة وثائق وكتب منها المجلة البطريركية التي كان اسمها سابقا المجلة السورية واعتمدت مجلة بطريركية طائفية عام 1929 , و كتاب قديم طبع في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات من القرن الماضي بمطبعة القديس بولس في حريصا بلبنان, هذا الكتاب هو نسخة منقولة عن النسخة الأصلية والمكتوبة بخط يد أحد كتَّاب الحكومة الدمشقيين الذين عاصروا أحداث 1860 , النسخة الأصلية كانت محفوظة في مكتبة برلين عدد 9787 إلى أن ابتاعتها الجامعة الأميركية في بيروت, ووثّق الواقعة الباحث اللبناني أسد رستم (1879 ـ 1965)م، في كتاب "الأصول العربية لتاريخ سورية في عهد محمد علي باشا", وعاد تسليط الضوء على الجريمة في كتاب "فطير صهيون" لوزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس عام 1983

 . لم تكن جريمة قتل (البادري توما وتابعه) الأولى من نوعها ولم تكُن الأخيرة فقد عرفَ الغرب كثيراً من أمثالها, وكذلك عرفت روسيا القيصرية في أيامها جرائم مماثلة أمكَنَ الكشف عن بعضها وسجلتها محاضر التحقيق رغمَ كل المحاولات لطمسها وإخفاء معالمها, إلا أن قضية قتل البادري توما اكتسبت مضامين خاصة بها بحُكم الظروف السياسية التي أحاطت بها.. و كشف المحققون عن الجريمة في حدودها الوضعية وتجاوزوا ذلك أيضاً فكشفوا العامل الديني والتلمودي وراءها, واتخذَ حاكم بلاد الشام قراره الحاسم بإعدام المجرمين. ويظهر هنا دور الدول الأجنبية وقنصلياتها, فقد اقتسم الأجانب مناطق النفوذ فتعهدت النمسا بحماية اليهود وتعهدت فرنسا بحماية الكاثوليك, وبدأ الصراع في قضية البادري توما ثم اتفق الجميع على تسوية القضية ولكن وفقاً للأسلوب اليهودي من خلال إرضاء الجميع بالمال وخرج المتهمون من سجن دمشق وانتقلوا إلى مصر

. والأب توما الكبوشي من مواليد مدينة كالانجيو في جزيرة سردينيا بإيطاليا, وقد اعتمدته فرنسا بصفته مرسلاً كاثوليكياً وأرسلته إلى دمشق سنة 1807 وعندما قتله اليهود كان قد أمضى زهاء 33 عاماً وكان معروفاً جداً لأوساط دمشق بسبب ممارسته الصيدلة والطب وتردده على المواطنين من كل الأديان بمن فيهم اليهود لتطعيمهم ضد الجدري والعناية بمرضاهم.

وبدأت وقائع الحادثة يوم اختفاء البادري توما الذي غادر منزله للقيام بجولاته المعتادة لممارسة عمله في التطعيم من مرض الجدري حيث نظّم جولاته بدءاً بأحياء المسلمين صباحاً ثم يعود لأحياء النصارى ويذهب بعدها إلى الدير لتناول غذائه ثم يعود إلى حارة النصارى ويدخل إلى حارة اليهود في آخر النهار ويعود إلى الدير مساءً وعندما حان وقت عودته في المغرب ولم يرجع إلى الدير أثار ذلك قلق خادمه إبراهيم أمارة الذي أسرع بدوره متجهاً إلى حارة اليهود للبحث عنه إلا أنه لم يعُد بدوره أيضاً.. فأصدر حاكم دمشق شريف باشا أمره بتفتيش الأماكن المشبوهة في حارة اليهود وتم استدعاء أربعة من حاخامات اليهود وطلب منهم الإعلان في معابدهم عن إصدار عفو عن كل من يتقدم بمعلومات تفيد في الكشف عن القضية مع الوعد بالتكتم عليه حرصاً على حياته

. واجتمعت في 28 شباط 1840 هيئة تحقيق ضمت كلاً من اللواء صادق بك "قائد مدفعية الفرسان" , وقنصل فرنسا بالشام الكونت ده راتي منتو , مساعد قنصل فرنسا بالشام السيد بودان , السيد مساري حكيم "حاكم دمشق _ الشام" , لمتابعة مجريات التحقيق مع المتهمين الذين أنكروا في البداية ضلوعهم بالحادثة ليأخذ التحقيق بعدها منحى آخر وصولاً إلى الكشف عن ملابسات الجريمة وكيفية تورط المذنبين و الدوافع الدينية المأخوذة من التلمود التي افتضح العديد من أسرارها على لسان الحاخام موسى أبو العافية عقبَ إشهار إسلامه والذي حمل بعدها اسم "محمد أفندي المسلماني"

. وتبيّن من التحقيقات أن اليهود المشتركين في قتل الأب توما هم ( داود هراري, هارون هراري, اسحق هراري, يوسف هراري, يوسف لفيادو, الحاخام ميشيون موسى أبو العافية, الحاخام ميشيون موسى بوخور يهودا الملقب (السلانيكي), والحلاق سليمان سلوم ) .. في حين أن جماعة أخرى من اليهود قتلت إبراهيم أمارة وهم (موسى فارحي, مراد فارحي, هارون سلامبولي, اسحق بيجوتو, أصلان فارحي ,يعقوب أبو العافية ,يوسف مناحيم فارحي, مراد الفتال ) مقابل حصولهم على عدة أكياس من الذهب في ذلك الوقت

. وكشفت التحقيقات أن شخص من المتهمين قام باستدراج الأب لبيته بداعي تطعيم أحد أولاده ضد الجدري وعند دخول الأب داخل البيت تم قتله , و أحداث الجريمة بحسب ما ورد على لسان الحلاق سليمان سلوم في التحقيق عقبَ منحه الوعود بحمايته إذا اعترف بالحقيقة والذي قال: " أحضرني داود هراري وخادمه مراد فتال من دكاني إلى منزله بعد المغرب ولدى دخولي المنزل وجدت داخله هارون هراري, اسحق هراري, يوسف هراري, يوسف لفيادو, الحاخام موسى أبو العافية, الحاخام موسى بوخور يهودا سلاينكي, وكان البادري توما مقيداً فقال لي داود هراري و أخوه هارون قُم واذبح البادري .. فقلت لهم : لاأستطيع ذلك .. فقالوا اصبر , قاموا فأحضروا سكيناً وقمت ببطحه أرضاً وذبحه وأخذوا دمه .. وسحبناه بعد ذلك إلى غرفة ثانية فيها كمية من الخشب وخلعنا عنه ملابسه وأحرقوها بالنار , وقد حضر الخادم مراد فتال فوجد البادري في الغرفة مذبوحاً وعاري من كل ثيابه , فقال لي الرجال السبعة: قم أنت والخادم وقطعا البادري وارموه في النهر المالح"..

 ليتم استخراج جثته فيما بعد والتأكد منها وفحصها من قبل الأطباء. كما بيّنت التحقيقات أيضاً أن إبراهيم أمارة قُتلَ بنفس الطريقة التي قتلَ بها الأب توما واستصفاء دمهما وأخذه الحاخام أبو موسى العافية وقام بتسليم الدم إلى الحاخام يعقوب العنتابي لاستخدامه بصنع الفطير المخصص لأصحاب الدين وليس للعامة , وبحسب ماورد في المجلة البطريركية فإن "أسباب إقدام اليهود على ارتكاب هذه الجناية تنحصر في ثلاثة:

 بغضهم للمسيحي, وحاجتهم إلى دمه في أعمال السحر, وشك الريبيين والحاخامين في أن يكون يسوع ابن مريم هو المسيح الحقيقي حتى إذا نضحوا دم أتباعه ضمنوا لنفوسهم الخلاص من الهلاك الأبدي

". وكشفت الجريمة كذلك عن ما بجعبة اليهود من معتقدات مستمدّة من تعاليم التلمود لا بُدّ من وصفها بالعنصرية والانحياز إلى جماعة دون أخرى من البشر .. وجاءت اعترافات الحاخام أبو موسى العافية عقب إعتناقه الإسلام مؤكدةً لذلك والذي قال بدوره: أن "موقف الدين اليهودي وفقا للتلمود من الأمم غير اليهودية اعتبارهم حيوانات أو بهائم", موضحاً عقب سؤاله في التحقيق عن استخدام دم الإنسان في صناعة الفطير أنه "جاء في التلمود أن هناك دمين يحبهما الله , دم الفصح ودم الطهور",

وأجاب عن سؤال حول تحدث اليهودي بحديث يُلحق الضرر بأحد اليهود أو ملتهم فما يتوجب عليه قائلاً: " إذا تحدث أحدهم عن اليهود بسوء أو نال من أحدهم شيئاً يضره أو أهان الملة اليهودية يتوجب قتله .. ولهذا فإنني لم أعترف بالحقيقة ولم يكن باستطاعتي الاعتراف بها إلا بعد أن أشهرت إسلامي". وعقب تلك الاعترافات وبعد الكشف عن الجريمة ومرتكبيها حاول بعض اليهود المتنفذين التأثير على مجريات التحقيق و حرفه عن مساره لتبرئة المتهمين أو التخفيف من العقوبة, كما حاول اليهود تبرئة أنفسهم مما ذُكرَ عن الدين اليهودي قي تقرير نشرته مجلة "كازيته إزمير" 17 نيسان 1840 مطالبين برفع ظلم الحاخامات عن فقراء اليهود وانتهاكهم لحقوقهم و إنهاء الخرافات التي شرعها الحاخامات والتي تجيز قتل البشر

. وبلغ مجموع المتهمين بالقضية 16 متهماً منهم يوسف هراري و يوسف لينادو توفيا في السجن وأربعة فازوا بالعفو لإدلائهم بمعلومات وهم موسى أبو العافية, وأصلان فارحي, سليمان الحلاق, مراد الفتال أما العشرة الباقيين أصدر شريف باشا حكم الإعدام بحقهم غير أن تدخل قنصل فرنسا ويهود أوروبالانقاذ أبناء طائفتهم أعقبه صدور العفو عن المتهمين حيث أن تدخل العوامل السياسية والمالية ساهمت بإقناع محمد علي باشا الذي كان بحاجة شديدة للمال وتعاطف الدول الأوروبية التي انقادت إلى سياسة انكلترة في نزع سوريا منه, و رأى أن ( 300 ألف ليرة ذهبية) هي أكثر فائدة للدولة من إعدام اليهود العشرة فأصدر مرسوم العفو. ونزح أغلب هؤلاء المتهمين مع عائلاتهم إلى مصر وأقاموا بها هربا من غضب النصارى والمسلمين في بلاد الشام وأشتهر بعدها في مجال الاقتصاد والمال في مصر عددا من عائلات الهراري ولينادو و أبو العافية.

نشر في جذور

أحبطت وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية محاولة تسلل مجموعات ارهابية من تنظيم جبهة النصرة الى احدى النقاط العسكرية في القلمون الغربي بريف دمشق.

وأكد مصدر  بريف دمشق بان وحدة من الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية خاضت اشتباكات عنيفة مع ارهابيين من تنظيم جبهة النصرة قبل وصولهم الى إحدى النقاط العسكرية في جرود فليطة بالقلمون الغربي.

وأشار المصدر الى ان الاشتباكات انتهت بإحباط محاولة التسلل وايقاع قتلى ومصابين في صفوف الارهابيين بينهم متزعم ميداني مؤءكدا انه لا صحة لما تروجه صفحات التنظيمات الارهابية على مواقع التواصل الاجتماعي عن إحراز الارهابيين تقدما في المنطقة.

وأحكم الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية في حزيران عام 2015 سيطرته الكاملة على جرود فليطة في القلمون بريف دمشق بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” فيها.

وتعمل وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع المقاومة اللبنانية على منع محاولات تسلل إرهابيي تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتهريب الاسلحة والذخيرة عبر سلسلة جبال القلمون القريبة من الحدود اللبنانية السورية.

وحدات من الجيش تقضي على مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في ريف حمص الشمالي

كما نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات جديدة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات المنضوية تحت زعامته وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين في ريف حمص الشمالي.

وذكر مصدر عسكري  أن وحدات من الجيش “قضت على أفراد مجموعة إرهابية من تنظيم جبهة النصرة في تل ابو السناسل” نحو 20 كم شمال مدينة حمص.

ولفت المصدر إلى أن العمليات على نقاط تحصن المجموعات الارهابية في منطقة الدبور وقرية جوالك اسفرت عن “إيقاع عدد من الارهابيين بين قتيل ومصاب” وتدمير اسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

وينتشر فى منطقة الحولة وناحية تلبيسة ارهابيون من “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام” التى تتلقى الدعم والتمويل من النظام السعودى الوهابي.

وفي دير الزور أكد المصدر أن وحدات من الجيش العربي السوري قضت على 35 إرهابياً من تنظيم “داعش” في محيط كل من منطقة المقابر والفوج 137.

نشر في سياسة

 

الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يقضي بتعديل الحكومة كما يلي:

- السيد هشام محمد ممدوح الشعار، وزيراً للعدل.
- السيد الدكتور سامر عبد الرحمن الخليل، وزيراً للاقتصاد والتجارة الخارجية.
- السيدة الدكتورة سلام محمد السّفّاف، وزيراً للتنمية الإدارية.

29 آذار 2017

نشر في سياسة

على مايبدو أن اتخاذ الإجراءات الحاسمة للقضاء على إرهابيي الغوطة جاءت بقرار صارم من القيادة السورية بالتعاون مع القوات الصديقة وخاصة بعد عرقلة المصالحة الوطنية من قبل داعمي الإرهاب.. وهنا جاء التعميم على كافة التشكيلات المقاتلة المرابطة على جميع محاور الغوطة الشرقية أي برسالة مبطنة إلى داعمي الإرهاب مفادها "لاهدنة بعد اليوم مع قطعان الإرهاب فإما الاستسلام أو السحق التام "..
ومن جهة أخرى لن يغادر الطيران السوري والروسي سماء الغوطة والاستهداف سيكون بالأسلحة العالية الدقة ومع وصول كافة التعزيزات يبقى الاستعداد جار ويبقى التاريخ يكتب ويوثق أن المعارضة وكل من يدعمها من مجرمي آل سعود مصيرهم كمن سبقهم إلى مزبلة التاريخ

نشر في سياسة

صور حصرية لمعارك اليوم التي خاضها الجيش العربي السوري ضد عصابات الإجرام في جوبر والتي أدت لتحرير عدة كتل شمال - غرب الحي .


         

 

 

نشر في سياسة

تحرير عدة كتل تابعة لتنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي شمال غرب حي جوبر الدمشقي في عملية نوعية لأبطال الحرس الجمهوري / مجموعة المهام الخاصة .
الآن تقوم جرافات الحرس الجمهوري بتنظيف الطرقات من جثث المسلحين و تأمين محيط الكتل .
الصور مساء ..... يتبع

نشر في سياسة

افتتح مسرح مساء أمس وبمناسبة يوم المسرح العالمي, على مسرح الحمراء مسرحية "اختطاف" وذلك بحضور وزير الثقافة الأستاذ أحمد الأحمد وعدد من الفنانيين والاعلاميين.

 

بدأت المسرحية بوجوه الممثلين المخبئة وراء الأقنعة لتحاكي واقع سياسي ساخر, تدور القصة عن الرجلان انطونيو واجيلي اللذان ينتميان الى طبقة اجتماعية مختلفة ويختفيان في ظل ظروف كوميدية غامضة.

 

لم يتوقف الجمهور عن الضحك طوال فترة العرض التي استمرت ما يقارب الساعة ونصف الساعة, حيث قام بدور اجيلي وانطونيو الشاب المبدع لوجين اسماعيل وشاركه بالبطولة الممثلين لوريس قزق، نجاح مختار، توليب حمودة ، أنطوان شهيد، خوشناف ظاظا.

 

المسرحية مقتبسة من ايقونة المسرح الغاضب داريو فو الذي عرف بشجاعته الفكرية والتزامه السياسي الذي جلب له مشاكل عديدة مع الدولة والشرطة والرقابة والتليفزيون والفاتيكان. العمل من إعداد وإخراج الفنان أيمن زيدان، وشاركه في الإعداد محمود الجعفوري، تأليف داريوفو، والموسيقار سمير كويفاتي, وسيستمر 15 يوماً من افتتاح عرضه الاول.

 

 

نشر في منوعات
الصفحة 1 من 186



المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…