آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
أيار 12, 2016

ثورة الزجاج بدأت من سوريا ..إلى العالم

قسورة حيدر
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رغم أن صناعة الزجاج انطلقت من سورية حوالي العام 2500 قبل الميلاد، ليبدأ بعد ذلك انتشاره في جميع أنحاء العالم القديم حوالي منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد، إلا أن طريقة صنعه المعتمدة على "صب القوالب" أخّرت كثيرا توسّع استخدامه وانتشاره.


بحارة فينيقي كان له الفضل الأساس في صناعة الزجاج، حين لاحظ أن رمل الشاطئ يتحول إلى سائل شفاف قابل للتشكيل إذا سُخن إلى درجة حرارة عالية، الأمر الذي مكّنه من صبه في قوالب شكلت أساس هذه الصناعة.


وبعد نحو قرنين، نجح صانعان فينيقيان أيضاً في تطوير تقنية جديدة لم تكن بديلة عن "الصب"، إنما شكلت إضافة له، وهي تقنية "النفخ"، إذ توضع الكتلة العجينية للزجاج في نهاية قضيب مفتوح من الداخل، ويقوم الصانع بالنفخ عبر القضيب، الأمر الذي ينفخ الكتلة لتشكل فقاعة مرنة، يكمل الصانع تشكيلها كما يشاء بأدواته المختلفة

وهذه الطريقة نراها ما تزال مستمرة في ورشات الزجاج التقليدية كالمعمل القديم الذي كان في المتحف الحربي بدمشق


هذه التقنية الجديدة، النفخ، شكلت ثورة في صناعة الزجاج، إذ لم يعد الصانع مقيداً بشكل القالب المصبوب مسبقاً، بل صار بإمكانه التحكم بأشكالها قدر ما يشاء. الأمر الذي تطور حتى شاع في مختلف أرجاء الإمبراطورية الرومانية في القرنين الأولين قبل الميلاد.

وبسبب هذه التقنية-الثورة، تمكن صنّاع الزجاج من إبراز حرفيتهم وفنونهم في العمل، حتى برز اسم صانع يدعى "إننيو" (ENNIWN -Ennion) بصفته صانع أكثر القطع الزجاجية تميزاً في الامبراطورية الرومانية


وبعض القطع الفنية التي شكلها "إننيو" ما تزال حتى اليوم محفوظة في متحف "المتروبيلتان" للفنون في نيويورك.


"إننيو"، فنان الزجاج السوري، كان أيضا أول من يوقع أعماله الفنية الزجاجية باسمه مصاغاً بأحرف لاتينية على الأواني الزجاجية التي صنعها بتقنية النفخ ضمن قالب. وكان القالب منقوشاً، وضمن النقوش حفر "إننيو" اسمه ليصير "توقيعه" الشخصي على منتجاته


صنع "إننيو" الأباريق والكؤوس التي وجد بعضها في سواحل البحر الأبيض المتوسط شمالاً وجنوباً، ووجدت بعضها في الساحل السوري وفي إيطاليا وإسبانيا. إذ كانت السفن التجارية تحمل الزجاج السوري إلى جميع أنحاء الإمبراطورية الممتدة


قسورة حيدر

قراءة 420 مرات آخر تعديل على آب 22, 2016

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…