آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
شباط 09, 2017

عائلة سورية بعد العودة للوطن (( الغرب يريد أطفالنا وشبابنا ولا يسمح لنا بإعادتهم لسوريا )) مميز

غارينيه ناظاريان
قيم الموضوع
(0 أصوات)

الغربة فاجعة يتم إدراكها على مراحل, كان يعتقد بعض السوريين أن المعاناة تنتهي بمغادرة الوطن و ستبدأ مرحلة جديدة من الحياة مليئة بالمفاجآت السارة والتعويض عما خسروه سواء من جراء الحرب في سوريا أو من جراء العذاب الذي عانوا منه  في بلدان الجوار ريثما تمكنوا من تأمين لجوء رسمي عن طريق الأمم المتحدة أو الوصول سالمين عبر < قوارب الموت > .

بعد مدة أدركت العائلات السورية أن الغرب لم يكن يهمه أمن وأمان السوري لا بل كان يهتم بالقدرالذي يستطيع الاستفادة من هذا الاجئ المنهك .

عائلة مارال سركيسيان كانت إحدى هذه الأسر التي لم تستطع التأقلم مع المجتمع الأوروبي وفضلت العودة للوطن .

بحزن شديد تحدثت السيدة مارال إلى موقع بلدنا نيوز عن الأسباب التي أجبرتهم على مغادرة سوريا , وقالت : الحرب هي من أبرزها والخوف من تلك القذائف التي كانت تتسبب بدمار كبير وتقتل الكثير , مدة الغياب لم تكن طويلة سنة ونصف والوجهة كانت السويد بشكل نظامي لا عن طرق غير مشروعة , كما تحدثت عن حلم أغلب السوريين الذين يظنون بأن أوروبا تمتلك الحرية أكثر من سورية ,

قالت أن أوروبا كذبة كبيرة وخصوصا عندما ذهبت الى السويد لقد صدمت بالواقع هناك , وبحالات الذوذ المشرعة في الطرقات , أنا لم أجد نفسي ولا مجتمعي الذي ترعرعت فيه , كنت أبحث عن تقاليدنا الشرقية , أخلاقنا , بالرغم من توفر الأمان الذي كنا نفتقده في سوريا , لكن المجتمع الأوروبي ليس لنا .

بينت السيدة سركيسيان نقطة مهمة أنه في سوريا ورغم التطور إلا أن أبنائنا ينتمون للعائلة , وينطلقون منها للمجتمع أما هناك تختلف طريقة التربية وخصوصا أنه لديها ابنة وحيدة فهي كانت متخوفة من أن تنصهر بعادات المجتمع السويدي وتنسى عائلتها , كما أن الأهالي في السويد لا يولون أبنائهم الحنان والرعاية التي تقدمها الأم السورية .

بصوت مختنق عبرت مارال عن شوقها لسوريا آنذاك فهي لم تنسى ذكرياتها ولم تدع ابنتها تنسى , كانت تمسك هاتفها الخاص يوميا لتسترجع معها الذكريات وتوقظ في جوف ابنتها حب العودة خصوصا أنها تؤكد على أننا كنا نعيش بنعيم .

حذرت السيدة مارال بنبرة غاضبة جميع الذين في بلاد اللجوء وقالت < الغرب لا يريد كبار السن , هدف الغرب الاستيلاء على أطفالنا وشبابنا >.

عن أصعب اللحظات قالت مارال وهي تذرف الدموع ( كان بدي كون جنب أمي وقت توفت ) نحن نشأنا على أن نعتني بوالدتنا و والدنا , أن نكون معهم ونرعاهم , كان خبر الوفاة صدمة لي , وفي الغربة الوحدة تجعل كل شيء مؤلم علينا ,

أضافت بابتسامة , خبر النصر كان ربما اشارة من الله بأن احزم أمري وأجهز نفسي لأعود إلى وطني , لأعود إلى بيتي وحارتي و جيراني , لأمشي في شوارع حلب بشوق الغائب سنوات , وأنا مستعدة أن أتحمل كل شيء بمقابل أن أبقى تحت سقف بيتي بروح دفئ عائلتي , وأنصح كل سوري الغربة صعبة وما ستتحمله خارج , تحمله وأنت معزز داخل وطنك , فالخارج من داره مذلول .

بالنهاية شكرت مارال السويد لاستقبالهم للسوريين ولمعاملتهم الحسنة معهم كما شكرت موقع بلدنا نيوز للعمل المتفاني والمتقن في ظل حرب اعلامية لا تقل اهميتها عن الحرب العسكرية

قراءة 1682 مرات

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…