آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
آذار 30, 2017

الجيش يقطع طريق الأحلام على الميليشيات المدعومة سعودياً لفدرلة الجنوب

بلدنا نيوز
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أكدت مصادر مطلعة أن الميليشيات المدعومة من النظام السعودي في البادية السورية، سيطرت اليوم على “جبل مكحول”، بعد أن تمكنت يوم أمس من السيطرة على “تل دكوة” الواقع بريف محافظة دمشق الجنوبي الشرقي، المتاخم لريف السويداء الشرقي.
وتأتي تحركات الميليشيات ضمن العملية التي أطلقت عليها مسمى “سرجنا الجياد لتحرير الحماد”، والتي تقول الميليشيات إن هذه المعركة تهدف لفك الطوق الذي فرضه تنظيم “داعش” على مجموعاته المحاصرة في “القلمون الشرقي”، وكانت الميليشيات قد سيطرت خلال المراحل الماضية على “جبال سيس” ومنطقة “السبع بيار” و”بير تيس” و”البحوث العلمية” و”كسارات عادي”، وتواصل عملياتها بهدف وصل مناطق “البادية السورية” بـ “القلمون الشرقي”.
وكان الجيش السوري قد سيطر يوم أمس الأول على 12 قرية في ريف السويداء الشرقي هي “خربة صعد – القصر – بسطرة – رجم الدلة – الساقية- تل اصفر – الفديان – اشيهب غربي – اشيهب شرقي – تل المصيطبة – تلول سلمان – الشقرانية – السويمرة”، ما أدى لرصد الطريق المعروفة باسم “طريق أصفر” ناريا، وهو الطريق الذي كانت الميليشيات تتحرك من خلاله بين مناطق الغوطة الشرقية كـ “ميدعا”، والحدود مع الأردن.
هذه التحركات الميدانية، تأتي بالتزامن مع معلومات حصلت عليها “شبكة عاجل الإخبارية” من مصادر متعددة، أكدت أن سلسلة من الاجتماعات عقدت في مدينة “أربد” الأردنية، بمشاركة من شخصيات “بريطانية – أمريكية”، وعدد من ضباط المخابرات الأردنيين، للعمل على إنشاء فصيل موحد، يجمع الميليشيات التي تدعمها الحكومة السعودية مع عدد آخر من الميليشيات العاملة بإشراف غرفة عمليات الـ “موك”، وذلك بحجة محاربة تنظيم “داعش” في المنطقة، وسيكون هذا الفصيل هو القوة الميدانية التي ستمثل “قوة سياسية” تنشأ تحت مسمى “المجلس السياسي الأعلى للجنوب السوري” والذي سيكون بهدف المطالبة بإقامة إقليم شبه مستقل في الجنوب السوري، على أن تشمل مناطق هذا الإقليم كامل أراضي محافظتي “درعا” و”السويداء”.
وبحسب المعلومات، فإن التحركات الميدانية التي قامت بها كل من ميلييشيا “جيش أسود الشرقية – جيش أحرار العشائر – جيش مغاوير الثورة – تجمع قوات أحمد العبدو” تأتي ضمن خطة تشرف عليها المخابرات الأردنية بشكل مباشر، وتعمل على السيطرة على طرد تنظيم داعش لمنع أي من ميليشيات الجنوب من الدخول إلى المنطقة بحجة محاربة تنظيم “داعش” في حال إطلاق فكرة “الفدرلة”، والأمر معني هنا بالدرجة الأولى بتنظيم “جبهة النصرة”.
إلا أن هذه التحركات تهدف أيضا إلى الضغط على الميليشيات العاملة في ريف دمشق الشرقي كـ “جيش الإسلام – فيلق الرحمن – جبهة النصرة” من خلال قطع الطرق التي تربطها بـ “الأراضي الأردنية” من قبل الميليشيات السعودية، مما يؤدي إلى رفع حالة “الانضباط” من قبل هذه الميليشيات بما يطلب منها، ويبدو إن هذا الأمر يأتي بعد أن تركت ميليشيا “جيش الإسلام” وحيدة في مواجهة الجيش السوري حين تقدمه في محيط مدينة دوما، في حين أن ميليشيا “أبو همام البويضاني” رفضت بأوامر “سعودية” المشاركة في الهجوم على أطراف حي جوبر الشمالية خلال المرحلة الماضية.
طرح ملف “فدرلة الجنوب” بما يوزاي طرح ملف “فدرلة الشمال” من قبل تحالف ميليشيات “قوات سورية الديمقراطية”، سيكون المعادل السياسي الذي تحاول دول المحور المعادي لدمشق للتقدم الميداني الكبير للجيش العربي السوري على عدة محاور، وإحباطه لهجمات عنيفة على محيط العاصمة وفي ريف حماة الشمالي، ولا يعدو ملف “الفدرلة” خلال المرحلة الحالية إلا ملفا لعرقلة العملية السياسية، التي يرفض فيها وفد معارضة الرياض نقاش ملف “محاربة الإرهاب” بما يؤكد أن جميع الأطراف المعادية لدمشق، لا ترغب بالحل السياسي في حين تبدي الحكومة السورية مرونة كبيرة في التعامل مع كامل الملفات المطروحة حالياً للنقاش، وهذه المرونة ناتجة عن قوة لا عن ضعف، بدليل تحرك الجيش السوري لقطع الطريق على مثل هذه التوجهات، من خلال السيطرة على الطريق الأساسية في هذا المشروع، ما يؤكد على إن الميدان هو الفيصل.
عاجل الاخبارية

قراءة 11851 مرات

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…