آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
تشرين1 11, 2016

الطلاق المصري - السعودي: "اللي تشتريه بالرز يبيعك بالفول"

هيثم حسين
قيم الموضوع
(0 أصوات)


خاص - بلدنا نيوز


غبار معركة مجلس الامن قبل أيام حول سورية، انقشع عن أمر كان الأكثر إثارة، والأكثر تفاعلاً؛ فقد أثار الدعم المصري للقرار الروسي غضب المملكة السعودية، ومندوبها عبد الله المعلمي، وأكد على التقارب المصري المتسارع تجاه الموقفين السوري والروسي، ومدى تدهور العلاقات المصرية السعودية، ليضيف تأكيدا جديداً على ان السلطات المصرية بدأت تخرج من المعسكر الخليجي السعودي، وتقترب اكثر من المعسكر الايراني الروسي السوري، فبعد اللقاء الذي تم بين وزير الخارجية المصري، ونظيره الايراني، في نيويورك على هامش اجتماعات الامم المتحدة، بادرت الحكومة المصرية الى ارسال قائم بالأعمال الى سفارتها في ايران التي تمثلها السفارة السويسرية، بل وتتحدث أنباء شبه مؤكدة عن قرب إعادة فتح السفارة المصرية في طهران.
الموقف السعودي بدا خائباً من هذا التوجه المصري رسميا، أولاً، حيث علق سفير السعودية في مجلس الأمن عبدالله المعلمي بعيد التصويت بالقول "كان مؤلما أن يكون الموقف السنغالي والماليزي أقرب إلى الموقف التوافقي العربي من موقف المندوب العربي (المصري)..وشعبياً ثانياً، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات وتغريدات تحكي حالة الحنق السعودي، تناول بعضها بطريقة غير مباشرة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كتلك التي أطلقها الداعية السعودي عادل الكلباني، الذي كتب في تغريدة على موقع "تويتر".. "كبّ الرّز ولا توكله اللئام !". وقال في أخرى.. "اللي تشتريه بالرز يبيعك بالفول!" ، كما وجّه الكاتب السعودي، تركي الشلهوب، انتقادات شديدة للحكومة السعودية، بعدما تكشفت حقيقة "الحليف" السيسي حسب زعمه، لافتا إلى أنه وغيره حذروا سابقا من هذا الحلف وتم اتهامهم بأنهم إخوان. وقال الشلهوب في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مرفقا بها تغريدة للكاتب السعودي محمد آل الشيخ الذي هاجم السيسي مؤخرا، وأخرى لرئيس الديوان الملكي السعودي السابق، خالد التويجري متأسفا عما فعله السيسي: " كنا نقول:#السيسي لايصلح حليف، أوقفوا دعمه نحن أولى بأموالنا" كانوا يتهمونا:"أنتم إخونج" اليوم التويجري وآل الشيخ انتقدوه هل يمكنكم اتهامهم؟".
ماتقدم من مواقف رسمية وشعبية سعودية ضد رسالة "الغفران" وموقف التوبة والتحوّل المصري عن جبهة الباطل السعودية، كان مجرد إثارة غبار ينبئ برسائل امتعاض، بدأت تصل إلى الجانب المصري، لعل أولها وقد لاتكون آخرها، ما نقلته وكالة "رويترز" عن مسؤول حكومي مصري حول توقف شركة "أرامكو" السعودية للبترول عن تزويد مصر باحتياجاتها من المواد البترولية. فوفقاً لاتفاق بين مصر والسعودية، تزوّد المملكةُ مصر باحتياجاتها من المواد البترولية بواقع 700 ألف طن شهرياً لمدة خمس سنوات. وتبلغُ قيمة الاتفاق المُبرَم بين البلدين 23 مليار دولار، يجري سدادُها على 15 عاما. الاتفاق أبرم خلال زيارة ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز إلى القاهرة، مطلع نيسان الماضي، وكان يعني تجنيب مصر أي أزمة في إمدادات الوقود خلال الأعوام الخمسة المقبلة، والتراجع عنه قد يعني أزمة شديدة لمصر.
السعودية تنطّحت في أعقاب 30 حزيران 2013 كأهمّ صديقٍ داعم للشعب المصري، ولكن مع مرور الوقت، تبين أن الدعم السعودي لم يكن بلا مقابل. بل ربما فاق المقابل المطلوب قيمة الدعم ذاته؛ فقد تطلعت السعودية إلى أن يُقابَل الدعم المالي الذي قدمته لمصر بدعم عسكري مصري  للسعودية في اليمن، ودعم سياسي في سورية، بل سعت لابتلاع جزيرتَي تيران وصنافير المصريتين الاستراتيجيتين في مدخل خليج العقبة.
 السعودية ترى أن الإغداق على مصر لم يُلَبِّ أياً من تطلعات المملكة، ولعل وقف شحنات البترول إلى مصر قد يكون إعلاناً عن الامتعاض السعودي، ورسالة سعودية واضحة، بأن لا شيء سيقدم إلى مصر من دون مقابل، حتى التصويت في مجلس الأمن، وإن كان مجرد موقف شرفي لايغني ولايسمن. هكذا هم آل سعود نشأوا ونشأت مملكتهم على المساومة والمقايضة.." إنّا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون"، "بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنّا على آثارهم مهتدون". ومصر التي في خواطرهم، أحبوها بلا أمل ولاجدوى.

موقع بلدنا نيوز

قراءة 518 مرات آخر تعديل على تشرين1 11, 2016

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…