آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
آذار 27, 2017

[ لم يَنْسَوا شيئاً ، ولم يتعلّموا شيئاً ] بقلم السفير اللواء د.بهجت سليمان مميز

بلدنا نيوز
قيم الموضوع
(0 أصوات)

•  لقَدْ تَبَيّنَ ، بَعْدَ مئةِ عام ، منذ الحرب العالمية الأولى وحتّى الآن، أنّ ( العرب ) ( لم يَنْسَوا شيئاً ، ولم يتعلّموا شيئاً ).

     •  مرّرَ الاستعمار القديم ، منذ قَرْنٍ من الزّمَنْ، ( سايكس بيكو ) و( وعد بلفور ) ، تحت عنوانٍ بَرّاقّ جميل ، هو ( الثورة العربية الكبرى!!!! ) ، وَكَانَ الجاسوسُ البريطانيُّ الشّهير المُسَمَّى ( لورانس العرب!! ) هو عَرّابُ تلك الثورة ، وجرى استخدامُ هذه ( الثورة الكبرى ) سِتَارةً دُخانِيّةً وغِطاءً تضليلياً ، لِأخْطَرِ حَدَثَيْنِ كارِثِيَّيْنِ ، بِحَقِّ العرب ، منذ ألـف سنة حتى الآن ، وهما: تقسيمُ الشرق العربي ، واغتصابُ فلسطين .. ولا زِلْنا، حتّى الآن، نُدَرّسُ أجْيالنا عن ( الثورة العربية الكبرى )!!!.

     •  والآن ، الآن، وفي  العَقـد الثاني من الألْفِ الثّالِثة للميلاد ، يُكَرّرُ التّاريخُ نَفْسَهُ ( وإذا كان التاريخ ، عندما يُكَرّرُ نَفْسَهُ ، يكونُ في المرّة الأولى "تْراجيدياً" وفي الثّانية "كوميدياً"، كما يقول "ماركس" ) ، فإنّ تَكـرارَ التاريخ ، بالنّسبة للعرب ، في هذا الزّمن ، هو ( وضْعٌ تراجيديُ في المرّة الأولى ، ووَضْعٌ أكْثَرُ تراجيديّةً ، في المرّة الثانية... ولكنّه وضْعٌ كوميديٌ ومُضْحِكٌ لِأعدائنا علينا )...

                       لماذا؟
 
     ( 1 ) : لِأنّ العالَمَ سارَ مئةَ سنة إلى الأمام ، ونحن - كَعَرَبٍ - نعودُ مئةَ سنةٍ إلى الخلف.. و

     ( 2 ) : لِأنّنا - كَعَرَب -  نَضَعُ ( المال ) و( الرّجال ) و( الدِّين ) في خِدْمَةِ أعدائنا ، لِكَيْ يفعلوا بِنَا ما يَحْلُو لهم.. و

     ( 3 ) : ولكنّ ثالِثةَ الأثافي ، هِيَ أنَّ ( النُّخَبَ الفكرية والثقافية العربية ) كانت منذ قَرْنٍ من الزّمَنْ ، أفْضَلَ بما لا يُقَاس ، مِمّا هي عليه الآن....
    وذلك على عَكْسِ القاعدة الشعبية العربية ، التي هي الآن ، أكْثَرُ وعياً وإدراكاً لِحجمِ الأطماع الاستعماريّة ، التقليدية منها والجديدة ، مِمّا كانت عليه في الماضي.
     وبَدَلاً، مِنْ أنْ تقومَ " النُّخَبُ الفكرية والثقافية " بِدَوْرِ الرّيادة والقيادة والإنارة والقُدْوة ، في الدّفاع عن المبادئ والقِيَمِ والمُثُل والمصالح القومية والوطنية العليا...
     قامَتْ - بِمُعْظَمِها - بِالعَكْس تماماً ، حيث تهافَتَتْ لِلتّرَبُّعِ في أحضان مراكز الاستعمار الجديد ، وتَسَابَقَتْ لِلَعْقِ أحذيةِ نواطيرِ الغاز والكاز ، وتوّهّمَتْ أنّها قادِرةٌ على تمريرِ وتبريرِ وتسْويقِ وتمريقِ ( الثورة العربية الكبرى " الجديدة "!!!! ) وعَرَّابها الأوّل ( الجاسوس " الفيلسوف!! " الفرنسي الصهيوني الليكودي " برنارد هنري ليفي " ) .. تحتَ مُسَمّيات ( ربيع - ثورة - انتفاضة - حرية - كرامة - حقوق إنسان - حرية تعبير - حق تقرير مصير - مجتمع مدني - الخ الخ الخ ) .

     •  والعامِلانِ الجديدانِ اللّذَانِ كان وسيكونُ لهما، الدّوْرُ الأكبر في إجهاض هذه الثورة المضادّة للشعوب العربية، وفي كَسْرِ العمود الفقري للمشروع الصهيو: أميركي الاستعماري الجديد، هما :

      -  الوعيُ العالي لِأغلبية الشعوب العربية ، رغم الحجم الهائل للتضليل الإعلامي ، غير المسبوق في التّاريخ ..
     ورغم وجود ملايين بين صفوف العرب ، ممّن باعوا نفسهم للشيطان وانْضَوَوا في قطعان الإرتزاق الخارجي وقطعان التَّاَسْلُم التكفيري.. و

     -  وجودُ قيادةٍ استثنائيّةٍ في الدولة الوطنية السورية "شعباً وجيشاً وقيادةً"، والمتمثّلة بالقائد الوطني والقومي العملاق، أسد بلاد الشام : الرئيس بشّار الأسد.

     -  هذان العاملان، مَنَعَا وسيمْنَعَانِ المحورَ الصهيو: أميركي، من تكرار سايكس بيكو أو وعد بلفور... على الرُّغم مِنْ أنّ النظامَ العربي الرسمي الذي يتحكّمُ بُمُقَدّرات الأمة العربية، لم ينْسَ شيئاً ولم يتعلّمْ شيئاً، إلاّ المزيدَ من الانخراطِ في خدمة أعداءِ لأمة العربية، والمزيدَ من تقديمِ المُسْتَلـزَماتِ اللازّمَة لِتَنْفيذ الأجندة الصهيو - أمريكية.

قراءة 4647 مرات آخر تعديل على آذار 27, 2017

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…