آخر خبر
الجيش يسيطر على بلدة بلحسين وزور بلحسين اثر معارك مع التنظيمات الإرهابية
الجيش يستعيد السيطرة على بلدة "أرزة "في ريف حماة الشمالي بعد مواجهات مع مسلحي جبهة النصرة أدت إلى قتلى وجرحى في صفوفهم
الخارجية الروسية :محاولات باريس ربط تقديم المساعدات لسورية بتنحي الرئيس السوري متناقضة
لخارجية الروسية : المطالبات برحيل الرئيس السوري تقوض محاولات تحريك المفاوضات السورية
زاخاروفا : نرى أن تسوية الأزمة في سورية تتطلب من شركائنا البحث عن نقاط تفاهم
وزير الادارة المحلية : نعمل ازالة الابنية الآيلة للسقوط في حمص قريباً
باصات جديدة لخدمة المواطن السوري في النقل الداخلي ستكون في الخدمة قريباً
سقوط عدة قذائف هاون على ضاحية الاسد السكنية
الجيش يوسع نطاق سيطرته بريف حماة حيث تمكن من استعادة نقاط في محيط صوران وقمحانة ومعرزاف من تنظيم جبهة النصرة
سقوط عدة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات المسلحة على السقيلبية بريف حماة
آذار 28, 2017

بعد 4 ساعات من الفحص.. سد الفرات في خطر!

رصد
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أصدر مهندسون كانوا يعملون في سد الفرات بيانا مفصلا يؤكد تخريب غرفة التحكم في السد، محذرين من فيضان المياه أو انهيار السد.
المهندسين لفتوا إلى أن مجموعة الصور والفيديوهات التي تم تداولها تظهر بشكل واضح جدا أنها تابعة لجسم سد الفرات وغرفة عملياته المسؤولة بشكل مباشر عن قيادة مجموعات التوليد من تشغيل وإيقاف ووصلها مع الشبكة، لافتين إلى أن غرفة العمليات محترقة بخلاف ما تصرح به قوات "سورية الديمقراطية"، ما يعني فقدان السيطرة على قيادة المحطة.
كما لفت مهندسو سد الفرات إلى أن خروج المحطة عن العمل سيؤدي إلى غرق المحطة نفسها، بسبب توقف مضخات المياه داخلها، محذرين من ارتفاع منسوب المياه في بحيرة الطبقة إذا استمر تدفقها من تركيا، حيث سيصل إلى منسوب حرج وخطير غير مسموح به يؤدي إلى فيضان المياه من أعلى جسم السد، وإن استمر الوضع على ما هو عليه فإن الكارثة قادمة لا محال وهي انهيار السد وقتل مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء.
وأوضح التقرير أن إعطاء مهله 4 ساعات من قبل قوات "سورية الديمقراطية" لإصلاح الضرر الكبير الحاصل في سد الفرات غير كاف للعمل أو حتى لتقييم الضرر بسد الفرات، حيث تحتاج هذه الورش الفنية إلى ما لا يقل عن 48 ساعة، مطالبين بوقف العمليات العسكرية قرب سد الفرات، والتنسيق مع النظام التركي من أجل تخزين المياه ضمن بحيرات سدوده ريثما يتم حل المشكلة.
كما طالب المهندسون بتوفير المولدات المناسبة لتغذية الرافعة الإطارية في أعلى المحطة لرفع بوابات المفيض لأن هذا العمل لا يتم آليا.
ويمكن أن يؤدي انهيار السد إلى تدمير مدينة الرقة بالكامل وكذلك مدينة دير الزور والبوكمال، وهو ما قد يؤدي إلى مقتل مئات الآلاف وتدمير البنية التحية لهذه المدن وإتلاف الثروة الزراعية والحيوانية وطمس جميع المعالم الأثرية الواقعة بين مدينة الرقة والحدود العراقية.

قراءة 2480 مرات

أضف تعليق

كود امني
تحديث




المواقع الصديقة

 

Top *
هذا الموقع يستخدم "كوكيز" لتحسين تصفحك له، ولا بالحصول على أية معلومات شخصية خاصة بك. More details…